تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وأَطايِبُ الجَزُورِ : كبدُها وسنامُها ونحوهما ، كمَطايِبِها ، لا واحدَ لها ، أَو واحدها : مَطْيَبٌ ، أَو مَطَابٌ ، أَو مَطابَةٌ . وقيل : المَطايِبُ : الخيارُ من كُلِّ شَيءٍ . وشرابٌ مَطْيَبَةٌ للنَّفسِ ، كمَرْحَلَةٍ : تَطيبُ النَّفسُ إِذا شربتهُ . والسِّواكُ مَطْيَبَةٌ للفم : يُطَيِّبُ الفمَ باستعمالِهِ . والطِّيبُ ، كطِين : كلُّ ذي رائحةٍ ذَكِيَّةٍ يُتَّخذُ للشَّمِّ ، كالطَّابِ ، وتَطَيَّبَ : استعملَهُ ، وطَيَّبَ جلساءَهُ : أَوجدهم إِيَّاهُ فاستعملُوهُ . والطُّوبَى ، بِالضمِّ : تأْنيثُ الأَطْيَبِ ، ومصدرٌ أَو اسمُ مصدرٍ من طَابَ يَطِيبُ - كبُشرى وزُلْفى - وأَصلها : « طِيبَى » ، قُلِبَتْ ياؤُها واواً ؛ لمجانسةِ الضمَّةِ قبلَها . ومنه : طُوبَى لك ، أَي أَصَبْتَ الطيِّبَ « 1 » ( أَو الخيرَ ، أَو الحسنى ، أَو العيشَ الطيِّب ) « 2 » ، واللامُ للبيان ، مثلُها في « سَقْياً لك » ، وحُكِيَ طُوباكَ ، قيل : وهو لحنٌ ، ويردُّهُ ما رواه الديلميُّ : لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ قال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ : ( طُوباكَ يا عثمانُ لم تَلْبَسِ الدُّنيا ولم تَلْبَسْك ) « 3 » . والطَّابَةُ : الخَمْر . وطَيْبَةُ ، وطابَةُ ، وطائِبُ ، والطَّيِّبَةُ ، والمُطَيَّبَةُ ، كشَيْبَة وشامَةٍ وطائِف وسَيِّدَةٍ ومُعَظَّمَةٍ : المدينةُ النبويَّةُ ، قال الزمخشريُّ : من اختلَفَ في طرقات المدينة وَجَدَ عَرْفاً طَيِّباً وبنَّةً عجيبةً ، ولذلك سمِّيت : طَيْبَةَ ، وقال بعضهم : سمِّيت بِطَيْبَةَ بنتِ قَنْدارَ بنِ إِسماعيلَ عليْه السّلام وكانت تسكُنُها . وعِذْقُ بنُ طابٍ : نوعٌ من التمرِ بها منسوبٌ إِلى ابنِ طابٍ رجلٍ من
هامش
( 1 ) في « ج » : أصبت العيش الطّيّب . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ج » . ( 3 ) مسكن الفؤاد : 95 .