تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
- بالكسر - أَي شراكاً . والطِّبَّةُ ، والطِّبابَةُ - بكسرهما - والطَّبِيبَةُ : الشُّقَّةُ المستطيلةُ في عرض شبرٍ ، ونحوها من ثوب أَو جِلد . الجمع : طِبَبٌ ، وطِبابٌ ، وطَبائِبُ .

ومن المجاز

رَجلٌ طَبٌّ - كفَلْس - وطَبِيبٌ ، كأَمير : ماهرٌ حاذقٌ بعملِهِ . وهو طَبٌّ بهذا الأَمر : عالمٌ بصيرٌ به ؛ قال :
لا يَرِبْكِ الذي تَرَيْنَ فإِنَّ ال * لّه طَبٌّ بما تَرَيْنَ عَلِيمُ « 1 »
وفحلٌ طَبٌّ : حاذِقٌ بالضِّرابِ لا يضربُ الناقةَ ما لَمْ تَشتدَّ شهوتها له . واسْتَطَبَّ لإِبلِه : طلب لها فحلًا طَبّاً . وبعيرٌ طَبٌّ : يَتعاهَدُ مواضعَ خُفِّهِ أَين يضعُهُ . وطُبَّ فلانٌ ، بالبناءِ للمجهول : سُحِرَ ؛ ( فهو مَطْبُوبٌ ، وقد أَصابهُ طِبٌّ - بالكسر - أَي سِحْر ) « 2 » ؛ وذلك إِمَّا لأَنَّ السّحرَ ممّا يستعملُ فيه الحذقُ والمهارةُ ، وإمّا على سبيل التَّفَاؤل ؛ قالوا للمسحور : مَطْبُوبٌ ، كما قالوا للّدِيغِ : سليمٌ ، ثمَّ أَطلقوا الطِّبَّ على السّحر . وما ذلك بِطِبِّي - بالكسر - أَي شأْنِي وعادتي . وفلانٌ طِبُّهُ المُجُونُ ، أَي دأبُه ؛ قال : « 3 »
وما إِن طِبُّنا جُبْنٌ وَلكِن * مَنايانا ودَوْلَةُ آخَرينا
وطِبُّ زيدٍ الجماعُ ، أَي شهوتُهُ . وأَنا أُطابُّ هذا الأَمر منذ حين كي أَبلُغَهُ : أُداورُهُ وأُعالِجهُ . وطَبَّبْتُ السقاءَ : إِذا علَّقتُهُ في عمود البيتِ ثمَّ مخضتُهُ . وامتدَّت طِبَبُ الشمسِ وطِبَابُها : حبالها وطَرائِقها التي تُرَى عِندَ طُلوعِها ،
هامش
( 1 ) الأساس : 274 ، من غير عزو . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في « ت » . ( 3 ) فروة بن مُسَيْك المراديّ ، كما في الصّحاح والتّكملة واللّسان .