( كانَ يُصيبُ مِن رَأْسِ بَعْضِ نِسائِهِ وهُوَ صائِمٌ ) « 1 »
أَي يُقبِّلُ .
( يُصِيبُونَ ما أَصابَ النَاسُ ) « 2 »
أَي ينالونَ ما نالوا .
( أَصابَ مِنْها ) « 3 »
أَي جامَعَها .
( أُصِيبَ رَجُلٌ في ثِمارٍ ) « 4 »
أَي أَصابَتْهُ جائِحَةٌ فيها .
( أَصابَ اللَّهُ أُمَّتَكَ عَلى الفِطْرَةِ ) « 5 »
أَرادَ أَن تكون على الفطرَةِ .
( إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ عَلى الأَعْداءِ مُصِيبُونَ ) « 6 »
أَي للغنائِمِ ، أَو مدركون « 7 » للفتح .
المثل
( صَابَتْ بِقُرٍّ ) « 8 » أَي نَزَلَ الأَمرُ في قَرارِهِ ، والقُرُّ بالضّمِّ : القَرَارُ . يضرب للأَمر يَقَعُ موقعَهُ ، أَو للشّدَّة تُصيبُ القومَ ؛ أَي صارَت الشّدَّة في قرارها فلا يُسْتَطاعُ لها تحويلٌ ؛ قال طُرفَةُ :
فَتَناهَيْتُ وقَدْ صابَتْ بِقُرٍّ « 9 »
صهب
الصُّهْبَةُ ، والصُّهُوبَةُ ، بضمِّهما : حُمْرةٌ في سواد ، وحمرةُ الشَّعَرِ أَو شُقْرَتُهُ ، وقد صَهِبَ صَهَباً - كتَعِبَ تَعَباً - فهو أَصْهَبُ ، وهيَ صَهْباءُ . الجمع : صُهْبٌ كحُمْر . ويصغَّرُ على أُصَيْهِبَ وهو القياس ، وعلى صُهَيْبٍ وبه سُمِّي ، ويقال : مِسكٌ أَصْهَبُ ، كما يقال : عنبرٌ
هامش
( 1 ) النّهاية 3 : 57 .
( 2 ) انظر صحيح مسلم 2 : 738 / 139 ، مجمع البحرين 2 : 102 .
( 3 ) سنن أبي داود 2 : 229 / 2083 .
( 4 ) مسند أحمد 3 : 36 سنن النّسائيّ 7 : 265 .
( 5 ) صحيح مسلم 1 : 149 / 264 .
( 6 ) سنن التّرمذيّ 3 : 60 / 2358 ، مسند أحمد 1 : 389 .
( 7 ) في « ت » : مذكورون .
( 8 ) مجمع الأمثال 1 : 402 / 2116 .
( 9 ) ديوانه : 59 وصدرُهُ :سادراً أَحسب غيِّي رَشداً