قال في الارتشاف : وهو قول أَكثر العرب .
وقال الأَصمعيُّ : أَرى أَنَّ جمعَها على مَصائِبَ من كلام أَهل الأَمصار « 1 » .
والمَصُوبَةُ ، والصَّابَةُ ، والمَصابُ ، والمَصابَةُ ، بفتحِهِما : المُصيبَةُ .
وفي عقلِهِ صابَةٌ : لؤْثَةٌ وضَعفٌ .
ورجلٌ مُصابٌ بعقلِه وبصرِه ، بالضمِّ :
أَعمى مجنونٌ .
وهذا مَصَابُ الغَيثِ ، بالفتح : حيثُ صابَ .
وشِمْتُ مَصَاوِبَ المطرِ : حيثُ يَصوبُ من الآفاق .
واسْتَصْوَبَ قولَهُ أَو فعلَهُ : رَآهُ صَواباً ، كاسْتَصابَهُ .
والصَّيُوبُ والصَّوِيبُ ، كصَبُورٍ وطَويلٍ : الصائِبُ .
والصُّوبَةُ ، كصُوفَةٍ : الصُّبْرَةُ من طعام وغيرِه ؛ يقال : دخلتُ إِليه فإِذا الدنانيرُ صُوبَةٌ بينَ يديهِ ، أَي مَهِيلَةٌ .
وصَوَّبَ الطعامَ تَصْوِيباً : جعلَهُ صُوبَةً .
والصُّيَّابُ والصُّيَّابَةُ ، كرُمَّان ورُمَّانَة :
الخِيارُ من كلِّ شيءٍ .
وهو في صُيَّابَةِ قومِهِ ، وصُوَّابَتِهِم : في صميمِهِم ولُبابِهِم .
وقومٌ صُيَّابٌ : كرامٌ خيارٌ ؛ قال « 2 » :
قُفْدِ الأَكُفِّ لِئامٍ غيرِ صُيَّابِ
وهو من صُيَّابِ مالِهِ : مِنْ خالصِه .
وهو صُيّابةُ قومِه : سيِّدُهُم .
والصَّابُ : ما اشتدَّتْ مرارتُهُ ، أَو هو قثَّاءُ الحمار ، أَو بقلةٌ يتوعيَّةٌ شديدةُ الحرارةِ والمرارةِ ، واحدتها بهاء .
والمِصْوَبُ ، كمِرْوَد : المِغْرَفَةُ .
هامش
( 1 ) عنه في المصباح المنير : 350 .
( 2 ) في اللّسان : قيل لجندل بن عبيد بن حُصَين ، وقيل : لأبيه « عبيد الرّاعي » يهجو ابن الرّقاع .
وقبله :من مَعْشَرٍ كُحِلَتْ باللؤْمِ أعينُهُم