عمرُ : « لا حاجةَ لنا فيه ، هو يَخْبَأُ وأبوهُ يَكْنِزُ » .
وبنتُ عَكِّ بنِ عدنانَ ، أُمُّ مضر « 1 » ونزار ابني مَعَدٍّ بن عدنانَ .
وأبو خَبِيئَةَ - أيضاً أو كجُهَيْنَةَ - محمّدُ بنُ خالدٍ الضبِّيُّ ، تابِعيٌّ .
الكتاب
يُخْرِجُ الْخَبْءَ
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 2 » مصدرٌ بمعنَى المَخبوءِ ، أي يُظهِرُ ما خُبِىءَ فيهما كائناً ما كان ، أو هو المطرُ والنّباتُ .
الأثر
( ابتَغُوا الرّزقَ في خَبَايا الأرضِ ) « 3 »
جمعُ خَبيئَةٍ - كخَطيئَةٍ وخَطايا - والمرادُ بها الزَّرعُ ؛ لأنَّ الزَّارعَ إذا ألقَى البذرَ في الأرضِ فقد خَبَأهُ فيها ، فيكونُ حَثّاً على الزَّراعة ، كما قال عُرْوَةُ بنُ الزُّبيرِ : ازرَعْ فإنَّ العرب كانت تتمثَّلُ بهذا البيت :
تَتَبَّعْ خَبَايا الأرضِ وادعُ مَلِيكَها * لعلَّكَ يوماً أنْ تُجَابَ وتُرْزَقا « 4 »
أو هي ما خَبَأهُ اللّهُ تعالى في معادنِ الأرض .
وفيه : ( لَمْ أرَ كاليومِ ولا جِلْدَ مُخَبَّأةٍ ) « 5 »
هي المحجوبةُ المصونةُ قبلَ الزَّواجِ ؛ لأنّ صونَها أبلغُ وجِلْدَها أترفُ .
وفيه : ( المُسالمةُ خَبْءُ العُيوبِ ) « 6 »
هامش
( 1 ) أخطأ هنا تبعاً لابن ماكولا في الإكمال 3 : 118 ، والصّحيح هو « أمّ مضر وإياد ابني نزار بن معدّ » .
راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم : 9 حيث قال : « فولد نزارُ بن معد بن عدنان مضرَ وربيعة وإياد » .
( 2 ) النّمل : 25 .
( 3 ) النّهاية 2 : 3 .
( 4 ) اللّسان « خبأ » .
( 5 ) النّهاية 2 : 3 .
( 6 ) نهج البلاغة 3 : 152 / 5 « المسالمة خِباء العيوب » ، وفي بعض نسخ النهج كما في نسخة صبحي الصالح 3 : 469 / 6 « المسألةُ خباء العيوب » . وهو في نسخة حجريّة من النهج ص 267 موافق لما في المتن .