وابنِ السرّاجِ والفارسيِّ والرمّانيِّ قياسٌ مُطّرَدٌ . وقالَ الجزوليُّ : المختارُ أنْ لا يُفتَحَ « 1 » .
فقولُ الجوهريِّ : يَحْصِبُ بالكسرِ :
حيٌّ من اليمنِ ، فإنْ نَسَبتَ إليهم قلتَ : يَحْصَبِيٌّ ، فَتفتَحُ الصادَ ، مثلُ : تَغْلِبٍ وتَغْلَبيٍّ ، غيرُ صوابٍ ؛ لإفهامِهِ أنّ الفتحَ فيه مُتعيِّنٌ ، ولا قائلَ به .
وكيَضْرِبَ : قلعةٌ بالأندلسِ ، والنسبةُ بالكسرِ لا غيرُ .
وبُرَيدَةُ بنُ الحُصَيْبِ ، كزُبَيْر :
صحابيٌّ .
وحَصَبَةُ بنُ أريمٍ - كقَصَبَةٍ - من ولدِهِ جماعةٌ تميميّونَ .
وأبو حَصْبَةَ ، أو ابنُ حَصْبَةَ ، كَهضْبَة : راوٍ حديثُهُ في مسندِ أحمدَ « 2 » .
الكتاب
فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً
« 3 » حجارةً ، أو ريحاً فيها حَصباءُ ، أو مَلَكاً رَماهُم بها ، أو حجارةً مُحماةً تَقَعُ على كلِّ واحدٍ منهم ، فتَنفُذُ من الجانبِ الآخَرِ .
حَصَبُ
جَهَنَّمَ « 4 » حطبُها ، أو وقودُها ، أو محصوبونَ فيها كما تُرمى الحصباءُ .
الأثر
( يا خُزَيْمَةُ حَصِّبُوا ) « 5 »
من التَّحْصِيبِ ، وهو إذا نَفَرَ الرجلُ من منى إلى مكّةَ أن يُقيِمَ بالمُحَصَّبِ - وَهو الأبطحُ - حتى يَهجَعَ به ساعةً من الليلِ ثُمّ يَدخُلَ مكّةَ .
( تَحَاصَبُوا فِي المَسْجِدِ ) « 6 »
ترامَوْا بها . « 7 »
هامش
( 1 ) إرتشاف الضرب 2 : 617 .
( 2 ) مسند أحمد 5 : 367 .
( 3 ) العنكبوت : 40 .
( 4 ) الأنبياء : 98 .
( 5 ) الفائق 1 : 288 ، النهاية 1 : 393 ، وفيهما :
« يا لخزيمة » بلام الاستغاثة .
( 6 ) الفائق 1 : 288 ، النهاية 1 : 394 .
( 7 ) في « ش » : « بالحصباء » بدل : « بها » .