تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
( كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ويُثِيبُ عَلَيْهَا ) « 1 » أي يكافئُ . ( إِلَى مَثَابَاتِهِ ) « 2 » أي منازلِهِ . ( أَبِي كَانَ يَسْتَجِمُّ مَثَابَةَ سَفَهِهِ ؟ ! ) « 3 » أي أبِسَبَبي ومن أجلي كانَ يَجمَعُ سفهَهُ ؟ ! ، والمثابةُ : الموضعُ الذي يَثوبُ منه الماءُ . ( إِذَا ثُوِّبَ إلَى الصَّلَاةِ فَأْتُوهَا ) « 4 » أي إذا دُعِيَ إليها أو أُقِيمتْ . ومنه : ( حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ ) « 5 » أي الإقامةُ . ( المَيِّتُ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا ) « 6 » أي الحالةِ التي يَموتُ عليها ، من الخيرِ والشرِّ وعملِهِ الذي يُختَمُ له به . ( مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ ) « 7 » أي يَشْملهُ بالذلِّ كما يَشْمل الثَّوْبُ البدنَ ، وذلكَ بأنْ يصغّرَهُ في العيونِ ويحقّرَهُ في القلوبِ . ( المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ . . . ) ، ويُروى : ( . . . بِمَا لَا يَمْلِكُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ ) « 8 » المتشبِّعُ : المتشبِّهُ بالشبعانِ وليسَ به ؛ استعِيرَ للمتحلّي بفضيلةٍ لم يُرزَقْها وليسَ من أهلِها ؛ قالَ الأزهريُّ : معناهُ أنّ الرجلَ يَجعَلُ لقميصِهِ كمَّينِ ، أحدُهُما فوقَ الآخَرِ ؛ ليُرِيَ أنّ عليه قميصَينِ وهما واحدٌ « 9 » . ورُدَّ بأنّ هذا إنّما لَبِسَ ثَوْبَ زورٍ
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 3 : 290 / 3536 ، مسند أحمد 1 : 295 و 6 : 90 . ( 2 ) الفائق 1 : 181 ، النهاية 1 : 227 . ( 3 ) الفائق 1 : 236 و 2 : 162 . ( 4 ) الفائق 1 : 180 ، النهاية 1 : 226 ، غريب ابن الجوزيّ 1 : 131 . وفي الجميع : « بالصلاة » . ( 5 ) البخاريّ 1 : 158 وفيه : « قَضى » بالبناء للمعلوم . ( 6 ) غريب الحديث للخطّابيّ 1 : 613 ، النهاية 1 : 227 ، وفيهما : « إنّ الميِّتَ » . ( 7 ) سنن ابن ماجة 2 : 1192 / 3606 . النهاية 1 : 228 . ( 8 ) الرواية الأولى في النهاية 1 : 228 ، والثانية في الفائق 2 : 216 . ( 9 ) النص عن الأزهري في النهاية : 228 وانظر التهذيب 1 : 447 .