على أقرانِهِ . وتمثّلَ به النبيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَاله وَسَلمَ « 1 » في أبي سفيانَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المطلّبِ ، لا أبي سُفْيَانَ بنِ حربٍ كما توهّمَهُ غيرُ واحدٍ « 2 » .
( أَنْكَحْنَا الفَرَا فَسَنَرى ) « 3 » قالَهُ رجلٌ لامرأتِه حين غَلَبَتهُ على تزويج ابنتِهِ من لم يَرضَهُ . يُضربُ في التَّحذيرِ من سوءِ العاقبة .
فسأ
فَسَأْتُ الثَّوبَ فَسْأً ، كمَنَعْتُهُ مَنْعاً :
مَدَدتُهُ حتّى يَتفزَّرَ ، قال ابنُ دريدٍ : حكى الأَصمعِيُّ عن يونس قال : رَآني أَعرابيٌّ مُحْتَبِئاً بطَيْلَسانٍ ، فقالَ : علامَ تَفسَؤُهُ ؟ « 4 » وفَسَّأْتُهُ - بالتَّشديدِ للمبالغة - فتَفَسَّأَ .
ويقالُ : تَفَسَّأَ الثَّوبُ أيضاً ، إِذا بَلِيَ وانهَمَأَ .
وفَسَأْتُ الرَّجلَ ، كنَفَعْتُهُ : ضَرَبتُ ظهرَهُ بعصاً . .
و - السُّوءَ عنه : دَفَعتُهُ .
وتَفَسَّأَ فيهم المرضُ : فَشا وانتشرَ . .
و - السُّكْرُ بالرّجلِ : هَتَكَهُ .
والأَفْسَأُ ، كالأَقْعَسِ زنةً ومعنىً ، أَو الخارجُ الصّدرِ النّاتئُ ما تحتَ السّرَّةِ إِلى العانةِ ، أَو من إِذا مَشى كأَنَّ بوَجعائِهِ وجعاً ، أو من إِذا قَعَدَ شَقَّ عليه النهوضُ ، أو من صلبُهُ داخلٌ في وَرِكَيه . والفِعْلُ في الكُلِّ فَسِئَ فَسَأً ، كتَعِبَ تَعَباً .
وتَفَاسَأَ : تقاعَسَ ، أو أخرَجَ عجزَهُ ، كتَفَاسَى ؛ يُهمَزُ ولا يُهمَزُ .
فشأ
فَشَأَ فَشْأً ، كمَنَعَ : فَخَرَ . .
و - به فُشُوءاً : خانَهُ وغَدَرَ به .
هامش
( 1 ) انظر النهاية 1 : 290 ، و 3 : 422 .
( 2 ) انظر الاستيعاب 4 : 85 وكشف الخفاء للعجلوني : 121 - 122 .
( 3 ) المستقصى 1 : 400 / 1701 .
( 4 ) جمهرة اللغة 2 : 849 .