والاسمُ : الفُجاءَةُ - كأُسامَةَ - ومنه : قَطَرِيُّ - كعَجَمِيِّ - بنُ الفُجاءَةِ المازنيُّ أحدُ أُمراءِ الخوارجِ ، وخُوطِبَ فيهمْ بإمرَةِ المؤمنينَ ، واسمُهُ : جَعْوَنَةُ - كقَسْوَرَةَ - بنُ مازِنٍ ؛ لُقِّبَ بذلكَ لأَنَّهُ كانَ باليمنِ فَقدِمَ عليهم فُجاءَةً .
والمُفاجِئُ : الأسدُ .
وفَجَأَ المرأةَ ، كمَنَعَ : جامعَها .
وَفَجِئَت الناقةُ فَجَأً ، كتَعِبَتْ تَعَباً :
عَظُمَ بطنُها ، لغةٌ في فَجِيَتْ ، كرَضِيَتْ .
الأثر
( مَوْتُ الفَجْأَةِ « 1 » رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وأَخْذَةُ أَسَفٍ عَلى الكَافِرِ ) « 2 »
لأَنّ المؤمنَ غالباً مَستعدٌّ لحلولِه فيُريحُه من نصبِ الدُّنيا وتعبِ المرض ، والكافرُ مطمئنٌّ إِلى الدُّنيا فيأسفُ على انتزاعه منها . والإِضافةُ بمعنى « من » أَو « اللّامِ » .
وفيه ( ماتَ دَاوُدُ عليْهِ السّلام مَفْجُوءاً ) « 3 »
هو اسمُ مفعولٍ من فَجَأَهُ الموتُ ، إذا جاءَهُ بغتةً .
وفيه : ( إِذَا حُمِلَ المَيْتُ فَلَا يُفَاجَأُ « 4 » بِهِ القَبْرُ ) « 5 »
أي لا يُعاجَلُ بوضعِهِ في القبرِ بل يوضعُ على طرفِهِ هنيئةً ؛ لئلَّا يَروعَهُ هولُ القبرِ .
وَفِي الدُعَاءِ : ( أَعُوذُ بِكَ مِنْ فُجَاءَةِ نِقَمَتِكَ ) « 6 »
أي المعاجلة بالانتقامِ ، وهي بالضَّمِّ والمدِّ ، أو بالفتحِ كتَمْرَةٍ ، ولا
هامش
( 1 ) عن « ش » . وفي « ت » و « ج » : الفُجَاءة .
( 2 ) الكافي 3 : 112 / 5 ، ومجمع البحرين 1 : 326 ، وسنن أبي داود 3 : 188 / 3110 ، ومسند أحمد 3 : 424 ، والنهاية 3 : 412 . في الجميع « الفَجْأة » ولما في « ت » و « ج » وجه ، راجع النهاية . وفي نصّ الحديث اختلاف في النقل .
( 3 ) مجمع البحرين 1 : 327 .
( 4 ) في « ش » : « فلا يُفجَأُ » .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 107 وفقه الرضا : 170 بتفاوت يسير .
( 6 ) سنن أبي داود 2 : 91 / 1545 ، ومجمع البحرين 1 : 327 .