والهَدِيَّة : ما أتحفتَ به صاحبك ، يقال : أهْدَيْتُ له واليه . وفي التّنزيل :
( وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ
) 3 .
والمِهْدَى : الاناء الذي يُهْدَى فيه كالطَّبق ونحوه . ولا يقال للطَّبق مِهْدَى الّا مع ما يُهْدَى .
والمِهْدَاء : المرأة إذا كانت تَهْدِي لجاراتها . وإذا كانت كثيرة الإهداء .
والهِدَاء : أنْ تجيء هذه بطعامها وهذه بطعامها فيأكلا في موضع واحد .
هذى :
الهَذَيان : كلام غير معقول ، تقول هَذَى يَهْذِى هَذْياً وهَذَياناً : تكلَّم بكلام لا يُعْقَل . وهَذَى : إذا هَدَر بكلام لا يُفْهَم ، وهو نوع من المالِينخوليا يُسَمَّى باختلاط العقل ، والهَذَيان تَسميةٌ له باسم عَرَضِه الملازم وهو آفة في الأفعال الفكريّة بحسب التّغيّر والتَّشويش لا النُّقصان والبُطلان . وسببه :
- امّا في الدِّماغ ، خاصّة بَطْنه الأوسط الذي هو مَحَلّ القوّة الفكريّة وذلك امّا لامتلائه من السَّوداء المحترقة عن نفسها ، وعلامته أنْ يكون مع غَمّ وظَنّ سىّء . وامّا من السّوداء المحترقة عن الصَّفراء ، وعلامته أنْ يكون مع طَرَب وضَحِك وامتلاء في العُروق . وامّا من المِرّة الصّفراويّة وعلامته أنْ يكون مه التهاب وحرارة في الرّأس وضَجَر واضطراب وصُفرة لون . وامّا من البلغم المتعفِّن وعلامته أنْ يكون مع رَزانةٍ ورَفْعٍ حواجب الأعين بالأيدي في كلّ وقت ، لما يندفع من تلك المادّة إلى ناحية الحاجِب ولا يتحلَّل ويقف هناك فيحدث عنها ثقل ، وأنْ تَثْقُل رؤوسهم فيحصل لهم السّبات لأنّ الحرارة العَرَضِيّة حيث كان معها رُطوبة تُرْخِى الأعصاب . وامّا من حَرّ ويبس بلا