تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1261

مساهمون:

ص١٢٦١

نعم :

النَّعيم والنُّعْمَى والنَّعْماء والنِّعْمَة : الخَفْضُ والدّعَة والمَسَرّة . والنِّعْمَة : ما أنعَم الله به على عبده . والنَّعْمَة : التَّنعُّم . والنَّعَامَة : طائر معروف ، تُذكّر وتؤنّث . واسم الجنس نَعام . وهو حارّ المزاج . ولحمه يقوِّى البدن ، ويزيد الباه ، ودُهنه ينفع من وَجَع المفاصِل والوَرِك والرُّكبتين وعِرْق النّسا . وفيه تَسخين للأعضاء الباردة ، وتحليل للأورام الصُّلْبَة . وقِشْرُ بيضِه يجلو البياض من العَين . وهو لا يسمع لكنْ له شَمّ بليغ يُدرك به ما يحتاج فيه إلى السّمع . ولا يَشرب الماء . والنَّعامة ، أيضا : صَدْرُ القَدَم أو ما تحته . وعَظْمُ السّاق . والنُّعامَى : رِيْح الجَنوب أو ريحٌ بينه وبين الصَّبا . والنُّعمان : الدّم . وأضيف الشّقائق اليه لحمرته . وقيل أنّ النُّعمان بن المنذر كان يُعجبه فحَماه فسُمِّىَ الشّقيق . وهو حارّ يابس في الثّانية . وعُصارته تجلو الآثار الحادثة في العَين . وتدرّ اللّبنَ شُربا . وتحدر الطّمث اشتمالًا . وأنْعَمَ الله عليك ، مِن النِّعْمَة . وأنْعَمَ الله صَباحَك ، من النُّعومة . وعِمْ صَباحاً : كلمةُ تحيّةٍ معناها أنْعِمْ صَباحاً ، حُذف منها الألف والنُّون تَخفيفا لمعرفة المخاطَب بها .
كتاب الماء — صفحة 1261 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى