تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1182

مساهمون:

ص١١٨٢
لنوعٍ واحد أكثر من احتمالها لنَوعَين . وقد يكون هذا المضاعف ليس من تَشَنُّجَين بل من تمَدُّدَين هذا إذا عَرَض للعُضْو سببٌ يَجذبه طولًا في طَرَفه وسبب آخر يجذبه طُولًا في طرفه الاخر . فكأنّه حادِثٌ عن تشنُّجات . ولذلك ينبغي أنْ يكون أكثرَ من التّمدُّد الكائن من تَشنُّجَين حِدّةً . وإذا علمتَ هذا فاعْلَمْ أنّ أسباب التّمدّد كأسباب التّشنّج وأنّ علامات أنواع ذاك كعلامات أنواع هذا ، وأنّ معالجاته كمعالجات أنواعه . وقد تقدَّم في ( ش . ن . ج ) . والمِدَّة : ما يَجتمع في الجرح من القَيْح . والمُدّ : مِكيالٌ ، وهو رطلان عند أهل العراق أو رطل وثُلث عند أهل الحجاز أو ملءُ كَفّ الانسان المعتدل إذا مَلأهما ومَدَّ يَدَه بهما . وبه يُسَمَّى مُدّاً ومنه ( سبحان الله مدادَ كلماته ) 12 .

مدن :

مَدْيَن : قيل هو اسم أعجمىّ ، فانْ اشْتَقَقْتَه من العربيّة فالياء زائدة ، وقد يكون مَفْعَلًا وهو أظهر .

مدى :

المَدَى : الغاية . ومَدَى البَصَرِ : مُنتهاه . . يقال : أرْضٌ قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ ، ومَداه ، حكاهما ابن السِّكّيت . والمُدْية ، مثلَّثة الميم : الشَّفْرَة : والجمع : مُدىً ومُدَيات ، ومِدىً . والمُدَى : مِكيال ، وهو غير المُدّ ، ويَسَعُ جَريباً ، والجريب يسع خَمْسَةً وأربعين رطلًا ، وقيل غير هذا .