تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1174

مساهمون:

ص١١٧٤

مارستان :

المارَسْتان : دار المريض ، كذا نطقت به العَرَب ، وأصله بالفارسيّة بِيْمارَسْتَان ، ومعناه : موضع المريض ، لأنّ ( بيمار ) مريض ، و ( أستان ) الموضع . وأوّل من وضع للمريض دارا أبقراط .

ماش :

الماش : اسم فارسىّ لحَبّ صغير مأكول معروف ، وهو الكَشْرُ عند أهل مكّة . وهو بارِد يابس في الأولى معتدلٌ في الرُّطوبة . والخِلْط المتولِّد منه محمود لا سيّما إذا قُشِر وطُبخ بدُهن اللَّوز . ينفع المحمومين وأصحاب النَّزلات الحارّة وخُصوصا إذا طُبخ مع الخسّ . ويُلَيِّن الطَّبيعة ولا سيّما إذا طُبخ بماء القُرْطُم . وإذا طُبخ بقِشْرِه وحُمِّض بماء الحصرم أو السُّمّاق عَقَل الطّبيعة وسَكَّن الحرارة . وإذا طُبِخ بالخلّ نفع من الجرَب المتقرِّح . والضّماد بدَقيقه يُقَوِّى الأعضاء الواهنة لا سيّما إذا عُجِنَ بالشَّراب مع الزَّعفران .

مالنخوليا :

المالَنْخُوْلِيا : اسم لنَوع من الجُنون . وهو لفظ يونانىّ ، معناه الخِلْط الأسود . وهو سبب هذا المرض فسُمِّىَ باسم سببه . وسمعتُ الثَّعالبىّ 1 يقول : المالَنْخُوْليا : ضَرْبٌ من الجنون ، وهو أنْ يَحدث بالانسان أفكارٌ رديئة ويغلبه الخوف والحزن . وربّما صَرَّح بتلك الأفكار ونطق بها ، وخَلَّط في كلامه . وطِبّاً : تَغيُّر الظُّنونِ عن المجرَى الطّبيعىِّ إلى الفَساد لسُوء مزاجٍ مادّىّ يُوْحِش