شُعَب معوجّة يميل لونُها إلى الحمرة طيّب الرّائحة كرائحة السُّنبل . وإذا أُطْلِق فالمراد به هذا الأصْل . وهو حارّ في الثّالثة يابس في الثّانية يقع في الأدوية التّرياقيّة ، ويدرّ الطّمث والبَوْل إذا شُرِب ماء طبيخه أو استعمل بنفسه . وينفع من وَجَع ذات الجَنْب والصّدر ومن داء الثَّعلب . وفيه قوّة مُفتِّحة لسُدَد الكبد والطّحال . والشّربة منه من مثقال إلى درهمين . ومضرّته بالكلَى ويصلحه رُبّ السُّوس أو الرّازيانج والعسل .
فيق :
الفائق : الجبّار من كلّ شئ . وعَظْم رقيق في العُنق ، في موصل العُنق بالرّأس . وقال أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد ، رحمه الله : الفائق : داء يأخذ الانسان في عَظْم عُنُقِه المُوْصِل لجُمجُمته ، واسم ذلك العظم : الفائق 60 .
والفاق : الزّيت المطبوخ . وطائر مائىّ طويل العنق .
والفُوَاق ، تقدّم في ( ف وق ) .
فيل :
الفِيل : حَيوان معروف . والجمع : أَفْيَال ، والأنثى : فِيْلَة ، وصاحبه فَيَّال . والعَاج نابُه ، وتقدّم في ( عوج ) .
ولحمُه ردئ وَخْمٌ ثقيل على المعدة ، بطىء الهَضْم . والفائِل : اللّحم الذي على خُرْبَة الوَرِك . وعِرْق في الفخذ .
وقال الأصمعىّ : في الوَرِك الخُرْبَة وهي نُقرة فيها لحم لا عظمَ فيها وفي تلك النُّقرة الفائل . قال : وليس بين تلك النُّقرة وبين الجوف عَظْم انّما هو جلد