تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1021

مساهمون:

ص١٠٢١
مُرَكَّبَة من تشنُّج انقباضىّ ثمّ تمدُّد انبساطىّ . وقد يحدث عُقَيْبَ القَىء المُؤْذِى لِفَم المعدة أو لتركه خِلْطا قليلا فيه . وسببه : - امّا بَرْدٌ لتكثيفه ، وعلاجه بماء يُسَخَّن بمثل طَبيخ الزَّنجبيل في ماء العسل . - وامّا حَرٌّ لتجفيفه ، وعلاجه بما يُبَرِّد بمثل ماء الشّعير بدهن اللّوز . - وامّا رطوبة لَزِجَة لثقلها ، وعلاجها بالقَىء أوّلًا ثمّ بمطبوخ ما صِفَتُه : افْسَنْتِيْن وأسارُون ودارصينى وفُلْفُل وسُنْبُل ونَعْنَع من كلّ واحد مثقال ، وبَذْر خَشخاشٍ ومَصْطَكِى وأنِيْسُون وبَذْر شمر من كلّ واحد نصف مثقال ، يُغْلَى الجميع ويصفَّى ويُجْلَى بشراب سُكُنْجُبِيْن ويُشْرَب فيُحْدِث تشنُّجا . وهذا يكون في أواخر الحميّات المحرِّكة والاستفراغات المجفِّفة . وهو ردئ . وعلاجه بما يرطِّب أو يُيَبّس بمثل شُرْب اللّبن الحليب وماء الشّعير . - وامّا مادّة حادّة لِلَذْعِها ، وعلاجُها الاخراج بمثل مطبوخ الفاكهة . - وامّا ريح غليظة لتَمديدها ، وعلاجها بمثل الكمّون . - وامّا امتلاء من طعام ثقيل ، وعلاجه بالقَىء أوّلًا ثمّ بالاسهال ثانيا . وللحركات المزعجة تأٍيرعجيب في تسكين الفُواق المادّىّ وكذلك العُطاس والقَىء ، ودونهما حَبْسُ النَّفَس بقدر الطّاقة . وممّا يُحْدِثُه الاكثار من أكل السَّفَرْجَل المُرّ .

فوم :

الفُوم : قيل الثُّوم . وقال ابن جِنّى وغيره لا اختلاف في أنّ الفُوْم الحِنْطَة وسائر الحبوب التي تُخْتَبَز ، ومَنْ قال‌أنّ الفُومَ الثُّوْمُ فانّ هذا لا يُعرف ، ومُحالٌ أنْ يَطلب القومُ طعاما لا بُرَّ فيه ، وهو أصْل الغِذاء .