- امّا أنْ تُفَرِّح بشئ من العِلل المعروفة مِثْل تأثُّر الرُّوح بالشَّراب ، أو تنويرها باللّؤلؤ والابرِيْسَم ، أو جمعها ومنعها عن أنْ يُسرِع إليها التّحليل بالكابلى والكهربا والبَسْد 12 .
أو تعديل مزاجها بالتّسخين بالدَّرْوَنْج 13 أو بالتّبريد بماء الورد والكافور ، أو تقوية مزاجِها بالملائمة الطّبيعيّة بالعقاقير الطّيّبة الرّائحة والحلوة كلسان الثَّور وحَجَر اللّازورد أو اجتماع أسبابٌ مِنْ هذه كما في البَسْد والدّرونج ولسان الثّور ،
- وامّا أنْ تُفَرِّح بخاصّيّة مجهولة كالياقوت أو بخاصّيّة مقارِنة لشئ ممّا ذُكِر كالمِسْك والعَنْبَر فانّهما يُفَرِّحان بالخاصّيّة وبالرّائحة الملائمة للرّوح . ورُبّ التّفّاح بالخاصّيّة .
وإذا كان مزاج الرّوح حارّا جدّا فُرِّح مع الخاصّيّة المجهولة بعِلَّة معلومة وهي التّبريد ، وكالدَّرونج فانّه يُفَرِّح بالخاصّيّة .
وإذا كان مزاج الرّوح باردا فُرِّح مع الخاصّيّة بتعديل مِزاج الرّوح وتسخينها .
والأدوية القلبيّة التي هي الكَاوَرْس والأصول :
- فامّا قريبة من الاعتدال وهي الياقوت والفَيْرُوْزَج والذّهب والفضّة ولسان الثّور ،
- وامّا حارّة وهي كالدَّرْوَنْج والجَدْوار والمِسْك والعَنْبَر والزّرنْباد والإبريسم والزَّعفران والسّبَهْمَنان 14 وهما علاجان ظاهرا النّفع ، والقرنفل عجيب جدّا ، والقاقُلّة والكَبابة 15 وورق الأُتْرُجّ والسّادَج الهِندىّ والرّاسَن .
- وامّا باردة وهي كاللّؤلؤ والكَهْرَبا والبَسْد والكافور والصَّنْدَل والورد والطّباشير والطّين المختوم والتّفّاح والكُزْبُرَة اليابسة .
كتاب الماء — صفحة 989
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص٩٨٩