الأصفر اللّون . وتبقَى قوّته إلى سِتِّ سنين ثمّ تضعُف قليلا إلى العاشرة . وهو دواء أكَّالٌ مُحْرِق يُخرج الماءَ الأصفرَ بقوّةٍ ، والبلغمَ اللَّزج من الوَركين والظّهر ، ولذلك ينفع من عِرْق النِّسا ومن أوجاع المفاصل الباردة ومن الفالج والخدَر واللِّقْوَة 11 والقُولنج وبَرْد الكلى ، ومن لسع الهوامّ طلاءً في بعض الأدهان . ويُسقط الأجنّة شربا لازلاقه لها مع الرُّطوبات التي تُخرجها . وهو يَضُمُّ فَمَ الرَّحم جدّاً حتّى يمنع الوِلادة ، ويُسقط الجنين حُمولا لتجفيفه رُطوبات الرّحم ، ويَضُرّ المحرورين . والشّربة منه قيراطان واصلاحه بالصّمغ والكَثيرا . وإذا اسْتُعْمِل مع المُقْل والأشَقّ والسَّكْبِيْنَج كان أقوَى فِعلًا لجميع ما ذكرنا مِنْ مَنافعه . وبدله الجَنْدبِيْدِسْتَر أو الحِلْتِيْت .
فرج :
الفَرْج : العَورة والشَّعَر . والأفْرَج : الذي لا تلتقى الْيَتاه لعِظَمِهِما . ورجل أفْرَج الثّنايا : أفْلَجُها . والفَرُّوْج والفُرُّوج : فَرْخ الدّجاج ، ولحمه سريع الانهضام والدّم المتولّد منه متوسّط بين اللّطيف والغليظ مُلَيّن للطّبيعة ، وهو بارد رطب باعتدال . وهو صالح للنّاقهين ، ومضرّته بالكبد الحارّة . واصلاحه بما يُرَطِّب ، وبدله الدّرّاج .
فرح :
الفَرَح : انبساط الرُّوح الحيوانىّ عند الانفعال النّفسانىّ ، طلَباً لملاقاة ما تُحِبّ . والمُفَرَّح : دواء معروف .
وسمعت الشّيخ يقول : الأدوية التي تُفَرِّح :