تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
انفركت ، فيُحَلَّى بها السَّويق فتقع موقع السُّكَّر . وصَفَر : شهر معروف . وداء في البطن عن دود كبار تكون فيه يصْفرٌ منها الوجه كانت العرب في الجاهلية تعتقد أنّه يعدى . والشَّهر المعروف كان العرب يتشاءمون به ولا يفعلون فيه شيئا فورد النّهى عن ذلك في قوله عليه السّلام : ( لا عَدْوَى ولا هامةَ ولا صَفَر ) 21 و في رواية ( لا عَدْوَى ولا طِيَرَة ) وفي أخرى ( ولا نَوأ ) . ومعنى " لا عَدْوَى " أنّه نفى لما كانت تعتقده العرب من أنّ المرض يعدى بطبعه من غير اعتقاد تقدير الله . وأمّا الهامَة فهي الصَّدَى كانت العرب تعتقد أنّ الميّت إذا مات صارت روحه هامَة . وقيل أنّهم كانوا يَسْتَشْئِمُون بها إذا سَقطت على دار أحدهم . والصُّفار : الماء الأصفر يجتمع في البطن ، وهو السّقى . والصّافِر : الجبان . وفي المثل ( أجْبَنُ من صافِر ) 22 . وكلّ ما يصيد من الطّير . والعُروق الصُّفْر يأتي ذكرها في ( ع ر ق ) .

صفصف :

الصَّفْصاف : شجر معروف ، تقدّم ذكره في ( ح ل ف ) . وورقه بارد يابس في الثّانية ، ينفع معصُورُه من نزف الدّم شربا ، ومن وجع الأذن قُطورا . ويجفِّف ما فيها من قَيْح .

صفق :

الصِّفاق ، قال الأصمعىّ : هو الجلد الأسفل الذي دُون الجلد الذي يُسْلَخ فإذا سُلِخَ الجلد الأعلى بقي ذلك ممسكَ البطن . وهو إذا انشقّ كان منه الفَتْق وهو
كتاب الماء — صفحة 774 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى