تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
وقال أبو زيد : هي فارسيّة ويسمّيها العرب الصِّيْر . وهي تُتَّخذ من الصِّيْر المنقوع في الماء والملح ، حارّة يابسة في الأولى تُنَبِّه الشّهوة السّاقطة عن وخامة المعدة ، وتزيل البَخَر ، وتُصْلَح بالخلّ .

صحو :

صَحا من غيبوبته ، يَصْحُو : أفاق . وصَحَا من علّته : برئ . والمِصْحَاة كالجام يُشرب به . وأصْحَت السّماء فهي مُصْحِيَة . والصَّحْو : ذَهاب البرد وتفرُّق الغَيم .

صخد :

الصَّخْد : الحرّ الشّديد . وقيل لعين الشّمس : صَيْخَد . ويوم صَخَدان : شديد الحرّ . واصْطَخَد بدنُه حرارةً : إذا اشتدّت عليه الحمَّى وزادت سُخونتها جدّا .

صدأ :

الصَّدَأ : معروف ، تغيُّر لون المعدن من الرّطوبة والهواء . والمعروف أنّ الهواء يكون رطبا ويكون جافّا ، والرّطْب منه هو الذي يفعل الصّدأ . وتقول : صَدِئَ الحديد ، فهو صَدِيءٌ . وهو المعروف بالزّنجار ، لفظ أعجمي ، وقد مرّ في الزّاي . وصُدّاء : حىّ من اليَمن .