وقال أبو زيد : هي فارسيّة ويسمّيها العرب الصِّيْر . وهي تُتَّخذ من الصِّيْر المنقوع في الماء والملح ، حارّة يابسة في الأولى تُنَبِّه الشّهوة السّاقطة عن وخامة المعدة ، وتزيل البَخَر ، وتُصْلَح بالخلّ .
صحو :
صَحا من غيبوبته ، يَصْحُو : أفاق . وصَحَا من علّته : برئ .
والمِصْحَاة كالجام يُشرب به .
وأصْحَت السّماء فهي مُصْحِيَة . والصَّحْو : ذَهاب البرد وتفرُّق الغَيم .
صخد :
الصَّخْد : الحرّ الشّديد . وقيل لعين الشّمس : صَيْخَد . ويوم صَخَدان : شديد الحرّ .
واصْطَخَد بدنُه حرارةً : إذا اشتدّت عليه الحمَّى وزادت سُخونتها جدّا .
صدأ :
الصَّدَأ : معروف ، تغيُّر لون المعدن من الرّطوبة والهواء .
والمعروف أنّ الهواء يكون رطبا ويكون جافّا ، والرّطْب منه هو الذي يفعل الصّدأ .
وتقول : صَدِئَ الحديد ، فهو صَدِيءٌ . وهو المعروف بالزّنجار ، لفظ أعجمي ، وقد مرّ في الزّاي .
وصُدّاء : حىّ من اليَمن .