الرُّطوبة ، وكثرته لكثرة الحرارة وسواده للحرارَة ، وبياضه للبُرودة ، كما يعرض للنّبات وعند الجُفون . وهذا انّما يعرض للنّاس في أعقاب الأمراض المجفِّفَة . ومادّته من البخار الدّخاني الحارّ اليابس ، وفاعله هو الحرارة الطّبيعيّة المحرقة لذلك البُخار الدّخانىّ . والآلة التي يتمّ بها أمره هي الثُّقوب التي في الجلد وفيها يتعقَّد البخار الكثير الغليظ ويصير شَعْرا . والسّبب التّمامىّ الذي من أجله يكون الشّعر أمْران :
أحدهما عامّ وهو تنقية البدن من الفضول الدّخانية الغليظة .
وثانيهما خاصّ وهو إمّا الزّينة والحسن والجمال ، وإمّا الوقاية والحرارة .
والشَّعْر : النّبات والشّجر على التّشبيه بالشَّعَر . والشَّعر : الزّعفران .
والشَّعِير : ضرب من الحبوب معروف . بارد يابس في الأولى . وماؤه ينفع من السُّعال اليابس ومن الحمَّى .
والشَّعيرة : وَرَم مستطيل يظهر على حَرْف الجفن يشبه الشَّعيرة في شكلها .
والشَّعَارِير : صِغار القثّاء ، واحدها : شُعْرُورَة .
والأشْعَر : ما استدار بالحافر من مُنتهى الجلد ، حيث ينبت الشّعر حواليه .
ويقال ، أيضا ، للرّجل الذي غطَّى الشّعر صدره وساقيه .
ومن كلامهم : ( جِئت بها شَعْراءَ ذاتَ وَبَر ) إذا أنكر عليه قوله .
ورملة شَعْراء : تُنبت النَّصِي وما أشبهه . وروضة شَعْراء : كثيرة النّبت والشّجَر الملتفّ .
شغف :
الشِّغاف : غلاف القلب . والشُّغاف . داء يأخذ تحت الشَّراسيف من الشّقّ