تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
الرُّطوبة ، وكثرته لكثرة الحرارة وسواده للحرارَة ، وبياضه للبُرودة ، كما يعرض للنّبات وعند الجُفون . وهذا انّما يعرض للنّاس في أعقاب الأمراض المجفِّفَة . ومادّته من البخار الدّخاني الحارّ اليابس ، وفاعله هو الحرارة الطّبيعيّة المحرقة لذلك البُخار الدّخانىّ . والآلة التي يتمّ بها أمره هي الثُّقوب التي في الجلد وفيها يتعقَّد البخار الكثير الغليظ ويصير شَعْرا . والسّبب التّمامىّ الذي من أجله يكون الشّعر أمْران : أحدهما عامّ وهو تنقية البدن من الفضول الدّخانية الغليظة . وثانيهما خاصّ وهو إمّا الزّينة والحسن والجمال ، وإمّا الوقاية والحرارة . والشَّعْر : النّبات والشّجر على التّشبيه بالشَّعَر . والشَّعر : الزّعفران . والشَّعِير : ضرب من الحبوب معروف . بارد يابس في الأولى . وماؤه ينفع من السُّعال اليابس ومن الحمَّى . والشَّعيرة : وَرَم مستطيل يظهر على حَرْف الجفن يشبه الشَّعيرة في شكلها . والشَّعَارِير : صِغار القثّاء ، واحدها : شُعْرُورَة . والأشْعَر : ما استدار بالحافر من مُنتهى الجلد ، حيث ينبت الشّعر حواليه . ويقال ، أيضا ، للرّجل الذي غطَّى الشّعر صدره وساقيه . ومن كلامهم : ( جِئت بها شَعْراءَ ذاتَ وَبَر ) إذا أنكر عليه قوله . ورملة شَعْراء : تُنبت النَّصِي وما أشبهه . وروضة شَعْراء : كثيرة النّبت والشّجَر الملتفّ .

شغف :

الشِّغاف : غلاف القلب . والشُّغاف . داء يأخذ تحت الشَّراسيف من الشّقّ