السّمك سَهِكَة .
قال أبو عبد الرّحمن الخليل ، رحمه اللّه : سَهَكْتُ العِطْرَ ثمّ سَحَقْتُه ، فالسَّهك :
كَسْرُك إيّاه بالفِهْر . ويقال : بعينك ساهِك ، مثل العائر : وهما من الرّمد 63 .
سهل :
السَّهْل : اللّيّن . والمُسْهِل من الأدوية هو ما يجذب الأخلاط إلى الأمعاء ، والمُقَيِّء ما يجذبها إلى المعدة .
وقال ابن ماسويه : المُسْهِل يُسْهِل بقوّة جارية لا بالمشاكلة وإلّا لجذب الذّهب ذهبا ، إذا غلب عليه بالكثرة . وربّما جذب الغليظ وخَلَّى الرّقيق كما يفعل مُسْهِل السّوداء . وقول من يقول إنه يجذب الغليظ ويُخَلِّي الرّقيق كما يفعل مسهل السّوداء ، وكذا قول من يقول إنه يجذب الأرقّ أوّلا وأنّه يولّد ما يجذبه به ، فليس بشيء . والأدوية المُسهِلة والمقيّئة تجذب الأخلاط حتّى تحصل في الأمعاء والمعدة ، وهناك تتحرّك الطّبيعة إلى دفعها إلى خارج .
والأدوية المُسْهِلة منها ما يُسْهِل بالتّحليل كالتُّرْبُد ، ومنها ما يُسهِل بالعَصْر كالهَلِيلَج ، ومنها ما يُسْهِلُ بالتّليين كالشيرخشك ، ومنها ما يُسْهِل بالإزلاق كلعاب بذرقطونا والإجّاص .
وشرب ماء العسل بعد فعل المُسْهِل يدفع غائلتَه .
ومن كان برد مزاجه غالبا على أخلاط البلغم فليتناول بعد فعله حُرْفا مغسولا بماء حارّ .
وإن كان حارّ المزاج استعمل بذرقطونا وسُكَّر وجلّاب . والمعتدل المزاج بذر كتّان . ومن خاف سَحْجاً تناول الطّين الأرمنيّ بماء الرّمّان .