تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
والسُّنَّة : الطّريقة المحمودة ، والطّبيعة . والسِّنْسِنَة : حَرْف فقرة الظّهر ، والجمع : سَنَاسِن .

سنه :

السَّنَة العام . والسَّنَة : المدّة المجدبة أطلق ذلك عليها لشدّتها . وقوله تعالى :
لَمْ يَتَسَنَّهْ
60 أي : لم تُغَيِّره السِّنُون .

سنى :

السَّنا : ضوء البرق وغيره . والسَّنَاء : الشَّرَف وعُلوّ القَدْر . والسَّنَا والسَّنَاء : نبت معروف ، أفضله المكّيّ ، والمستعمل منه ورقه . والسَّنَا : نبتة حارّة يابسة في الأولى ، تُسْهِل المِرَّة الصّفراء والمِرَّة السّوداء والبلغم . وتغوص على الفَضْل إلى أعماق البدن ، ولذلك تنفع من النِّقرِس وعِرْق النَّسا ، ووجع المفاصل الحادث عن أخلاط المرّة الصّفراء والبلغم . والشّربة منها في المطبوخ من أربعة دراهم إلى سبعة ، وتنفع من الوسواس السّوداويّ ومن الصّرع العتيق ومن الجرب والحكّة والبثور والشّقاق العارض في البدن ، ومن تناثر الشّعر وداء الحيّة والثّعلب ، والبَهَق والبَرَص . وشرب مائها مطبوخا أصلح من شربها مدقوقة . ومضرّتها أنّها تُكْرِب ويصلحها الإجّاص والتّمر هنديّ . وبدلها البِسْفَاييج والشّاهْتَرَجّ . وفي الحديث : ( عليكم بالسَّنا والسِّنُّوت فإنّ فيها شفاء من كلّ داء إلّا السّام ) 61 . وتقدّم تفسير السّنّوت والسّام هو الموت .