تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
تقتل . وفي الحديث عن عبد اللّه بن عبّاس : ( اللّهمّ إنّي أعوذ بك من كلّ شيطان وهامّة ومِنْ كلّ عين لامّة ومن شَرّ كلّ سامَّة ) 55 . و في حديث ابن المسيّب : ( كُنَّا نقول إذا أصبحنا : نعوذ باللّه من شَرّ السّامّة والعامّة ) 56 السّامّة ، ههنا : خاصّة الرّجل وأقاربه . والعامّة : ليسوا بأقاربه . وسُمّ الفأر : معروف ، وهو الشَّكّ . وسُمّ الحمار الدّفلَى ، وكلّ واحد منها ذكر في محلّه . ومَسَامُّ الجسَد : ثُقَبُه التي يبرز عَرَقُه منها ، وهي خروق خفيّة . وسامّ أبرص : كبار الوَزَغ . والجمع سَوَامُّ أبرص ، وتقدّم في ( برص ) . والسَّموم : الرّيح الحارّة بالنّهار ، وقد تكون باللّيل ، والجمع سَمائم . ويوم سَامُّ : الثّعلب . وحبّ معروف . وهو حارّ رطب في آخر الأولى ، بطيء الهضم . وإصلاحه أكله مَشُوبا بالعسل . وإذا انهضم سَمَّن ، وزاد في الباه والمنيّ ، وإذا غسل الشّعر بماء طبيخ ورقه رطّبه وأطاله وسوّده . والبرّيّ منه معروف ب " جُلْبَهَنْك " . ومن الأطبّاء من يسمّيه " جبل هنك " اسم فارسيّ لنبات يشبه السّداب إلّا أنّ ورقه أطول ، وله زهر أبيض ، وبزر يشبه السّمسم مرّ الطّعم وهو حارّ يابس في آخر الثّالثة . وإذا شُرِب منه نصف درهم مع ماء العسل قيّأ وأسهل بلغما ومِرّة بقوّة ، ونفع من الفالج ودرهم منه يقتل بالكَرْب والقيء والغشي وسقوط القوّة . والسَّمام : ضرب من الطّير نحو السُّمانَى ، واحدته سَمَامَة . وقيل : هو ضرب من الطّير دون القطا في الخلقة ، ويقال في المثل إذا سئل رجل ما لا يجد وما لا يكون : ( كَلَّفْتَنِي بَيْضَ السَّمَائِم ) 57 وكلّفتني بيض الأنوق . قال : والسَّمَائِم : طير مثل الخطاطيف لا يقدر لها على بيض .