سمق :
السُّمّاق : معروف ، وهو بارد يابس في الثّانية ينفع ماؤه من القُلاع وقُروح الفم مَضْمَضَة ، ومن السُّلاق 54 والحكّة والجرَب اكتحالا به . ويقطع نفث الدّم ونزفه . ويقوّي المعدة ، ويُشَهّي الطّعام ، ويسكّن العطش ، ويقبض الطّبيعة .
والشّربة منه بقدر الحاجة . ومضرّته بالأمزجة الباردة . ويُصْلَح بالمصطكى .
وبدله ماء الحصرم .
سمك :
السَّمَك : الحوت . والسَّمَك الذي جرت العادة بأكله أنواع كثيرة ، وتختلف في الخفّة والثّقل وحسن الغذاء ورداءته ، بحسب اختلاف كبرها وصغرها ، وبحسب اختلاف محلّ تولّدها من البحار والأنهار ، وبحسب اختلاف اتّخاذها للأكل من الشّيّ والطّبخ والقلي .
فالكبير منها أكثر غذاء وفضولا وأعسر هضماً ، والبحريّ أعسر هضما من النّهريّ ، والمغتذي منها بالحشائش الجيّدة جيّد . والمغتذي بالرّديئة رديء .
والمَشْويّ أكثر غذاء وأبطأ نزولا . والمطبوخ : بضدّه . والمقليّ في الدّهن : وَخم بطيء النّزول . والمكبَّب على الجمر : أخفّ على المعدة من المقليّ في الدّهن .
وبالجملة فأجوده ما قَلَّتْ سُهوكَته وكثرت لذّته .
وهو بارد رطب في الثّانية ، يضرّ بالأمزجة الباردة الرّطبة لما يولّده فيهم من البلاغم الغليظة اللّزجة الموجِدة للفالج والسّكتة ونحوهما ، وإذا أكل ولم يتّفق القيء بعده ، شُرب بعده دواء يُسْهِل البلغم . وممّا يصلحه العسل والخلّ والأفاويه الحارّة .