سكر :
السُّكر : اختلاط العقل حتّى يحبس صاحبه عن التّصرّف في سبل الإصابة ، عن الهرويّ .
والسَّكَر : الخمر ، عن الفرّاء وغيره . أو النّبيذ المتّخذ من التّمر ، عن ابن عمر . أو المتّخذ منه ومن الكُشُوت ، عن أبي حنيفة الدّينوريّ . قال : وزعم زاعم أنّه ربّما خلط له الآس فزاده شدَّة . أو المتّخذ من عصير العنب أو الزّبيب أو التّمر ، إذا طبخ حتّى يذهب ثلثه ثمّ يُترك حتّى يشتدّ ، قيل وهو حلال عند أبي حنيفة النعمان إلى حد السُّكر . وتقدم هذا القول في ( خ م ر ) .
أو هو المسْكِر من كلّ شراب ومنه
الحديث : ( حُرِّمَت الخمر لِعَينها والسَّكَر من كلّ شراب ) 37 .
أو الخلّ ، ويعزى إلى أهل التّفسير . قال بعضهم : وهذا شيء لا يعرفه أهل اللّغة .
أو الطّعام عن أبي عبيدة . قال الأزهريّ : وأنكر أهل اللغة هذا لأنّ العرب لا تعرفه .
والسَّكَران ، والسُّكْران : اسم عربي للبنج وتقدّم .
والسُّكَّر : معروف ، وهو فارسيّ معرّب ، الواحدة سُكَّرَة .
وهو حارّ في أوّل الثّانية رطب في الأولى . وألطف أنواعه السُّكَّر النّبات ، وهو أقرب إلى الاعتدال يليّن الصّدر ويزيل خشونته ، وشربه بدهن اللّوز الحلو ينفع من القولنج . وأوقيّة منه مع أوقيّتين سمن بقريّ ينفع من احتباس البول ومن وجع السُّرَّة ، يشرب فاتر .
والطّبَرْزَد يجلو بياض العين .