تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠

سكر :

السُّكر : اختلاط العقل حتّى يحبس صاحبه عن التّصرّف في سبل الإصابة ، عن الهرويّ . والسَّكَر : الخمر ، عن الفرّاء وغيره . أو النّبيذ المتّخذ من التّمر ، عن ابن عمر . أو المتّخذ منه ومن الكُشُوت ، عن أبي حنيفة الدّينوريّ . قال : وزعم زاعم أنّه ربّما خلط له الآس فزاده شدَّة . أو المتّخذ من عصير العنب أو الزّبيب أو التّمر ، إذا طبخ حتّى يذهب ثلثه ثمّ يُترك حتّى يشتدّ ، قيل وهو حلال عند أبي حنيفة النعمان إلى حد السُّكر . وتقدم هذا القول في ( خ م ر ) . أو هو المسْكِر من كلّ شراب ومنه الحديث : ( حُرِّمَت الخمر لِعَينها والسَّكَر من كلّ شراب ) 37 . أو الخلّ ، ويعزى إلى أهل التّفسير . قال بعضهم : وهذا شيء لا يعرفه أهل اللّغة . أو الطّعام عن أبي عبيدة . قال الأزهريّ : وأنكر أهل اللغة هذا لأنّ العرب لا تعرفه . والسَّكَران ، والسُّكْران : اسم عربي للبنج وتقدّم . والسُّكَّر : معروف ، وهو فارسيّ معرّب ، الواحدة سُكَّرَة . وهو حارّ في أوّل الثّانية رطب في الأولى . وألطف أنواعه السُّكَّر النّبات ، وهو أقرب إلى الاعتدال يليّن الصّدر ويزيل خشونته ، وشربه بدهن اللّوز الحلو ينفع من القولنج . وأوقيّة منه مع أوقيّتين سمن بقريّ ينفع من احتباس البول ومن وجع السُّرَّة ، يشرب فاتر . والطّبَرْزَد يجلو بياض العين .