ومضرّتها بالكبد الحارّة وإصلاحها بالصَّنْدَل . وبدلها السُّنْبُل الهنديّ .
سرب :
سَرَبَ الرّجل من مرضه : بَرَأ منه .
والسَّرْب : الماشية كلّها ، أو الإبل خاصّة . والطّريق ، يقال : خَلَّ سَرْبَه ، أي :
طريقه ووجهته . ويقال : أصبح فلان آمِناً في سَرْبه ، أي : مذهبه ووجهته . قال :
خَلَّى لها سَرْب أولادِها وهيَّجها * مِنْ خلفِها لاحقُ الآطال هِمْهِيمُ 12
والسَّرَب : جُحْر الثّعلب ، وكلّ موضع يدخل فيه الوحش والماء السّائل .
والسِّرْب : القَطيع من الظِّباء والقَطا والطّير والنّساء والبقر والشّاء والجماعة من النّحل ، والطّريق ،
وفي الحديث : ( مَنْ أصبحَ آمِناً في سِرْبِه ) 13
قيل إنّه ، عليه السّلام ، أراد النَّفْس ، أي : في نفسه . وقيل بل المراد : في أهله وماله وولده ، وهذا هو الصّواب لتتمَّة الحديث
( ومُعافى في بدنه ) .
والمَسْرَبة ، والمَسْرُبة : مجرَى الحدَث من حلقة الدُّبر .
في الحديث : ( أوَ لا يجد أحدُكم ثلاثة أحجار ، حجرين للصَّفْحَتَيْن وحجرا للمَسْرُبة ) 14 وفي رواية :
ويمسح بالثّالث المسرُبة .
والأُسْرُب ، والأُسْرُبّ ، بتخفيف الباء وتشديدها : الآنُك وهو دخان الفِضَّة .
وعن أبي زيد : سُرِب الرَّجل ، فهو مَسْرُوب : دخل في خَياشيمه ومنافِذه دخان الفضّة ، فأخذه حَصَر ، فربّما أفْرَقَ وربّما أمات .
وقال جالينوس : الأُسْرُب : من جنس الفضّة ومن جوهرها . لكنّه دخل عليه في معدنه ثلاث آفات أفسدت مزاجه :