زعفر :
الزَّعفران : معروف ، وهو حارّ في الثّالثة ، يابس في الأولَى ، مُنْضِجٌّ ، مُحَلِّلٌ ، مُذْهِبٌ للخُمار إذا شُرب بالشّراب المطبوخ . محلّل مُقَوّ لجوهر الرّوح ، يقوِّى الكبد ، ويدرّ البول ، ويُنَفِّذ الأدوية التي يُخلط بها إلى أقاصي البدن .
قالوا : ومن خاصّيّته أنّه إذا كان في بيت لا يدخله سامّ أبرص ، والصّحيح أنّه لا يقربه .
والشّربة منه مثقال . الإكثار منه يَقْتُل بالتّفريح لأنّه يبسط الرُّوح إلى خارج البدن . وحد الإكثار منه من ثلاثة دراهم إلى ستّة . ويُتدارك ضرره بالأشياء القابضة للرّوح كالسَّفرجل ونحوه .
وبدله الدّارجينى والسَّلِيْخة 11 .
ونوع من الزّعفران يُسمُّونه المَرْدَقُوش ، بالفارسيّة . ونذكره في موضعه ، إنْ شاء الله .
زعم :
الزَّعْم : القولُ ، حَقّاً كان أم باطلا . والزَّعْم : الكذب . وأكثر ما يُقال فيما يُشَكُّ فيه ، وفي كلّ قول غير موثوق به .
زغب :
الزَّغَب : صغار الشَّعَر والرِّيش وليّنه أوّل ما يبدو منها ، وما يبقَى في رأس الشّيخ عند رِقّة شَعره . ومن القثّاء ما يَعلوها .
والزُّغْبَة : دُوَيِّبَة تُشبه الفأرة .