تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤

زبد :

الزُّبْد : خُلاصة اللّبن ، واحدته زُبْدَة . وهو حارّ رطب في الأولى . ورطوبته أغلب . مُسَخِّن نافع من السُّعال البارد اليابس ، وخصوصا مع اللّوز والسُّكَّر ، ومن خُشونة الحلق . وإذا لُعِقَ بالعَسَل نفَع من ذات الجَنُب والرِّئة . وأعان على النُّضْج والنَّفْث . وإذا خُلِطَ بصَفار البَيض وطُبخ نفع من لَذْع الأخلاط وتضاعَف نفعُه فيما ينفع فيه . ويُسْهِل نبات الأسنان . وينفع من القُوباء والخشونة طَلاءً . وهو يُرْخِى المعدة . ويُصلحه الملح والعَسَل . وبدله حليب البقر المطبوخ الذي ذهب خُمسه . وقيل السّمن المغسول . والشّربة منه بقدر الحاجة . والزُّباد : نبت له ورق صغير مُنقبض تنفرش أفنانه . وزَبَاد : طِيْبٌ معروف ، وهو وسَخٌ يجتمع تحت ذيل السِّنَّور على المخرج . وهو حارّ في الثّالثة رطب في الأولى . نافع من الزُّكام شمّاً ، وقيراط منه مع أوقية من الشّراب مُذْهِب للخَفَقان ، نافع من ضَعْف القلب شُربا . ومَسْحُ الذَّكَرِ به يمنع الحبَل . وإدامة شَمِّه يُصدّع المحرور ، واستداركه بشَمِّ الصَّنْدَل . قال بعضهم : هو طاهر وأمّا الشَّعَر الذي يُخالطه فنَجِسٌ .

زبر :

الزَّبْر : العَقْل ، سُمِّى بذلك لأنّه يَزْبُر صاحبَه أي : ينهاه عمّا لا ينبغي . وفي حديث أهل النّار : ( ومنهم الذي لا زَبْرَ عنده ) 1 أي : لا عقل يزبره وينهاه
كتاب الماء — صفحة 574 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى