تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
وقيل هو : كثرة الشّعر في الأذُنين والعينين خاصّة . وعامٌ أزَبّ : مُخْصِبٌ كثير النّبات . وزَبَّت الشّمس : دَنَت للغروب ، لأنّها تتوارَى كما يتوارى لونُ العضو بالشَّعَر . والزُّبّ : الذَّكَر ، يمانية . أو مُقَدَّم الأنف ، يمانية أيضا . والزَّبيب : الجافّ من العنب ، وهو حارّ رطب ، وقشره وحَبّه بارد يابس . وأنواعه كثيرة ، وأفضله الكثير اللّحم ، الرَّقيق الجلد ، القليل الحَبّ ، وهو صديق للمعدة وللكبد ، مفَتِّح للسُّدد ، نافع من اليَرَقان ، وخصوصا مع الخلّ ، موافق للرّئة الرّطبة ، نافع من السُّعال البارد ، مُسَخِّن للكلَى والمثانة . وزَبيب الجبَل : هو الزّبيب البرّىً ، وهو نبات أصلُه كالكَرْم الصّغير ، وله أغصان سود وزَهر إلى البياض ، يخلّف ثمَرا في غلاف كالحمّص لونه إلى السَّواد ، وداخله أبيض وطعمه حِرِّيْف . وهو حارّ يابس في الثّانية نافع من وجع الأسنان مَضْمَضَةً ، إذا طُبخ . وبُنبت الشِّعر في داء الثَّعلب البلغمىّ طَلاءً . وإذا مُضِغَ مع المصطَكى والكُنْدُر أخرج بلغما كثيرا من الرّأس ، ونفع من احتباس الكلام البلغمىّ . والزَّبيبة : قرحة تخرج في اليد . والزَّبيبتان : هَزْمَتان في شِدْقَى مُكْثِر الكلام ، وفي شِدْقَى الحيّة أيضا ، ونقطتان سوداوان فوق عينَى الحيّة والكلب . والتَّزَبُّب : التَّزَيُّد في الكلام . والزَّباب : نوع من الفأر لا شَعر عليه . وفأر عظيم أحمر حسن الشَّعر . وفأر أصَمّ ، وضَرْبٌ من الجَراد .