رضي :
الرِّضا : ضِدُّ السّخط ،
وفي الحديث : ( اللّهمّ إنّى أعوذ برضاك من سَخَطِك ، وبمعافاتك من عُقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصى ثناءً عليك كما أثنيتَ على نفسك ) 42 .
رطب :
الرَّطْب : ضِدُّ اليابس ، ومن الغُصْن وغيره : الناعم .
والرُّطَب : نَضِيج البُسْر .
والرَّطْبَة : الفِصْفِصَة ، بالعربيّة ، وجمعها رِطاب ، كقصعة وقصاع وسيأتي ذكرها في ( ف ص ص ) .
والمرطُوب : مَنْ به رُطوبة كثيرة . والرُّطوبة الغريزيّة التي فينا هي التي منها خُلِقْنا . والرُّطوبة هي المتولِّدة فينا عن ضعف الهضم ، وكثرتها تابع لضعف الحرارة الغريزيّة . وضعف الحرارة الغريزيّة تابع لنقصان الرُّطوبات الغريزيّة .
قال الرّازىّ : وأمّا الرَّطْب ، فيقال لأنواع :
- لما يقبل الاتّصال والانفصال والتّشَكُّل بسهولة بحيث لا تظهر فيه ممانعة عن ذلك كما يقال الهواء رَطْب ،
- ولما هو بطبعه متماسك لكنّه بأدنى سبب يصير قابلا لذلك بسهولة ، كقولنا للماء أنّه رطب لأنّ الغالب فيه الأُسْطَقْس الرّطب كما يقال للشَّحم أنّه رطب ،
- ولما يتكوَّن عنه من الأعضاء الرّطبة كما يقال للدّم والبلغم أنّهما رطبان ،
-