رحق :
الرَّحِيق من أسماء الخمر ، وهو اعتقها واشدّها إسكارا .
رحم :
الرَّحِم : بَيت مَنْبِت الولد ووعاؤه في البطن . وهي مؤنّثة .
والرَّحِم : آلة التّوليد ، وهي كالقالب ، وكالمثانة صورةً ، ومحلّها فيما بين المثانة ومُحَدّب المعى المستقيم ، ومربوطة بفقار الظّهر .
وهي طبقتان :
- طبقة باطنة عِرْقِيّة خشنة مشتملة على أصناف اللّيف ، والماسِك منها أكثر من الجاذِب والدّافع . وفيها فُوّهات العُروق التي ينصبّ إليها الطّمْث ، ومنها يَغْتَذِى الجنين ، وتُسَمَّى نُقَر الرّحم ، وهذه الطّبقة في النّساء ، كالمنقسمة إلى بطنين مُتجاورَين غير مُلتحمَين كأنّهما رَحِمان لهما عُنُق واحِد ، وفي غيرهنّ تنقسم إلى تجاويف بعدد حِلَم حيوانه .
- وطبقة خارِجة عصبيّة ، أي : من جوهر يُشبه العَصَب ، أبيض عديم الدّم ، ويأتيها من الدّماغ عصب يسير تحسّ به ، وفيها مَجْرىً مُحاذٍ لفم الرّحم الخارج ، يخرج منه الطّمث والجنين ، ويدخل منه المنىّ ، وهو يَنْضَمّ ويضيق عند العُلوق ، ثم يتّسع بإذن الله تعالى عند الوَضْع فيخرج منه الجنين .
وإذا جُومعت المرأة تدافعت رَحِمُهَا إلى فم فرجها كأنّها تبرز شوقا إلى جذب المنىّ بالطّبع . ورقبتها عضليّة اللّحم غُضروفيّة ذات غضون يُنسج فيها بينها عُروق دِقاق يهتكها الافتضاض . وطولها المعتدل في النّساء ما بين ستّة أصايع إلى أحد عشر إصبعا وقد يقصر ويطول باستعمالِ الجماعِ وتركِه . ويقرب من