يُحْجَم به . وتُطرح الهاء ، فيقال مِحْجَمٌ ، والجمع مَحاجِم .
والمِحْجم ، بكسر الميم أيضا : مِشْرَط الحَجّام . ومنه
الحديث : ( لعْقَة عَسل أو شَرْطَة مِحْجَم ) 37 .
وحِرفته الحِجَامة .
والحَجْم فِعله وهو المصّ . يقال حَجَم الصّبىّ ثَدْىَ أُمّه إذا مَصّه . وثَدْىٌ مَحْجُوم ، أي : مَمْصُوص .
وفي الحديث : ( أفْطرَ الحاجِم والمَحْجوم ) 38 .
أمّا الحاجِم فلأنّه لا يَأمَن أنْ يَصل إلى حَلْقِه شئ من الدّم فيبلعه مِن طعمه . وأما المَحْجُوم فللضّعف الذي يَلْحَقُه من خروف دمه فربّما أعْجَزه عن الصّوم .
وقيل أنّ هذا دُعاء عليهما ، أي : بَطل أجرُهما فكأنهما صارا مُفْطِرَين
كقوله : ( مَنْ صامَ الدّهر فلا صام ولا أفطر ) 39 .
والأظهر أنْ يكون نَهيا عنه لأنّه يناقض الصَّوم .
والمِحْجَمَة ، بكسر الميم الأُولَى : قارورة .
والحَجْم : جَسّ نَبض المعلول .
واحْتَجَمت القابلة الحُبلى : إذا مَسَّت بطنَها لتَجِد حَجْم الجنين ، وحَجَمَتْها كذلك .
وأحْجَمَ الثّدي : نَهَد ، وصار له حَجْم .
حجن :
حَجَنَه الدَّهر : إذا أناج عليه بِكَلْكَلِه فحَنَى ظهره .
وأحْجَنَتْه عِلَّتْه : مَنَعَتْه من القيام .
وطعام مُحْجِن : مُضِرّ .
وحَجَن عن امرأته : عَزَل عنها .
والحُجْنَة : موضع الاعوجاج من كلّ شئ .
وحَجَنْتُ عن المعلول عِلَّتَه ، أي : لم تُعَرِّفْه بها ، وأنت بها عالِم .