حثل :
قال الخليل : الإِحْثَال : سُوء الرّضاع ، وحَثَلَة الدّاء الدّهر : سوء الحال ، وأنشد للعجّاج :
ولَمْ تُنْبِتْ في الجَراءِ المُحْثَلِ 27
حجب :
الحِجاب : السِّتْر . ولحمة رقيقة كأنّها جِلدة وقد اعترضت بين الجنبَين تحول بين السَّحْر والقَصَب .
والحِجَاب الحاجِز : عَضَلَة مُستديرة لَحميّة الجوانب ورقيقة الوسَط تَفصل بين الجوف الأعلَى والجوف الأسْفل ، والمراد بالأعلَى التّجويف المحيط بالقلب وما معه ، وهو الذي تَستدير عليه عِظام الصّدر ، وبالأسْفل : الذي يحتوي عليه مَراقّ البَطْن 28 من آخِر عَظْم القَصّ إلى حَدّ العانة .
والحِجاب ، أيضا : أن تموت النّفس وهي مُشرِكة ،
في الحديث : ( إنّ الله يغفر للعبد ما لم يقع الحِجَاب . قيل : يا رسول الله ، وما الحِجَاب ؟ قال : أنْ تموت النّفْس وهي مُشْرِكَة ) 29
كأنّها حُجِبَت بالموت عن الإيمان .
وقوله تعالى :
( حِجاباً
مَسْتُوراً ) 30 أي : ساتِرا ، مَفعول بمعنى فاعل . وقوله :
( مِنْ ماءٍ دافِقٍ )
31 أي مَدفوق ، فاعِل بمعنى مَفعول .
والحَجَب : مَجْرَى النَّفَس .
والحاجِبان : العَظْمان اللّذان فوق العَينين . ولِلَحْمِهِمَا وشَعَرهما صِفة غالبة .
والحاجِب : الشَّعر النّابت على العظم . قيل : سُمِّي بذلك لأنّه يَحْجُب عن العَين شعاع الشّمس . وهو مُذكّر . والجمع حَوَاجِب .
وحاجِب كلّ شئ : حَرْفُه . ورُوى أنّ امرأة قدّمت إلى رجل قُرص رغيف فجعل يأكل من وسطه ، فقالت له : كُلْ من حَواجبه ، أي : حروفه .
والحَجَبَتان : حَرْفا الوَرِك اللّذان يُشرفان على الخاصِرة . والعَظْمان اللّذان فوق