والفَرَنْجَمَشْك ، اسم فارسيّ للحَبَق القَرنفليّ ، وهو رَيحان في طعمِه ، ورائحتُه قَرنفليّة .
وهو حارّ يابس يفتح السُّدَد ، ويَنفع من الخفَقان البارد ، ويقوِّي المعدة والكبد والقلب ، ويُعين على الهَضْم ، وتُحشَى به الأسنان فيشدّها ويُقَوّي اللّثة ، ويُزيل رطوبتها الفاسدة ، ويُصَدِّع المحرورَ . ويُصلحه البَنَفْسَج . وبدله الثُّمام .
حبل :
الحَبْل : العَهْد والنّور . قال ، تعالى :
( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ
مِنَ اللَّهِ ) 15 .
وفي الحديث : ( كتابُ الله حَبْل مَمدود من السّماء إلى الأرض ) 16
أي : نور ممدود ، يعنى نور هدى .
وحَبْل العاتِق : عِرْقان بين العُنُق والمنكِب . وقيل : هو موضع الرّداء من العُنق .
والحَبْل الوَريد : عِرق في العُنق . سنذكره في ( ورد ) . وقال ، تعالى :
( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ
الْوَرِيدِ ) 17 .
قال الفرّاء : الحَبْل هو الوَريد ، فأُضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ الاسمين .
وحَبْل الذّراع : عِرْق في الذّراع .
وحِبال الذَّكَر : عُروقة ، وحِبَال عَصَبِه ،
وفي الحديث : ( النّساء حَبَائِل الشّيطان ) 18 .
و
ورد في صفة الجنّة : ( فإذا فيها حَبَائِل اللّؤلؤ ) 19
والظّاهر أنّها : جَنابِذ اللّؤلؤ ، إلّا أنْ يُحمل على غير القياس . والجَنابذ ، جمع جُنْبُذَة ، وهي القُبَّة .
وفي صفة الجنّة ، أيضا : ( ووسَطها جَنابذ من فضَّة وذَهَب ، يسكنُها قوم من أهل الجنّة كالأعراب في البادية ) 20 .
والحَبَلَة : الكَرْم ، وقيل : بل أصْلٌ من أصُوله ، أو قَضيب من قُضبانه . وحكَى بعضهم سكونَ الباء .
وفي الحديث : ( لا تقولوا للعِنب الكَرْم ولكنْ قولوا الحَبَلَة ) 21
.
وفي رواية :