وهو ينبت كاللّوبياء ، ويتعلّق بما يجاوره من الأشجار ، وورقه كصغار ورق الأتْرُجّ . ورائحته عَطِرة ، وطعمه مطعم ورق القَرَنفل .
وقد رأيت النّاس في صُحار 56 ومكة يمضغونه بقليل كِلس ليَطيب طعمُه ويُسرع بمُمازجته للأرواح .
وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثّانية ، يُشَهِّى الطّعام ، ويُطْرِب النَّفْس ويُذْهِب الوَحشة ، ويُعين على الباه ، ويُطَيِّب النَّكْهَة ، ويقوّى اللثّة ، والأسنان المعدة والكبد .
وأهل الهند يستعملونه بدل الخمر ، فيُفَرِّح نفوسهم ويُذْهِب أحزانهم ويمازج عقولهم .
وبدله القرنفل إلّا في الإسكار .
تمم :
تَمّ الشّىء : كَمُل .
وتَمّت عليه صحّته : واتَتْه .
والتَّمِيمَة : عُوْذَة تُعَلَّق على الإنسان .
وفي الحديث : ( مَنْ عَلّق تَمِيمَة فلا أَتَمَّ اللهُ له ) 57 .
والتَّميم : المشتدّ القوىّ .
وامرأة حُبلى مُتِمّ : آن أوان وِلادها .
وولدت لِتَمام وتِمام .
وليل التِّمام ، بالكسر : اللّيلة التي يَتِمّ فيها البدر فيصير قمَرا .
تمه :
تَمهت صحّته : تَغَيَّرت .
ودواء تَمِه : تغيّرت رائحته أو لونه ، فلا ينبغي استعماله .