يُسَهِّل الصّفراء ، ويقطع العطش .
ويُشرب من خالصه المنقَّى من لِيفهِ وحَبِّه من أوقية إلى ثلاثة .
وربّما أسحج لحموضته ، فلهذا يُجعل معه المزْلِقات والمرطّبات . ويُزيل الخفقان . ويمنع من الغثَيان الصّفراوىّ . ويُقوِّى المعدة . ومضرّته بالصّدر . وإصلاحه بالسّكّر والسِّيسبان 53 وبدله الإجّاص .
والتّامُور من القلب : غِلافه .
واتْمَأَرّ عليه داؤه : اشتدّ .
والتَّتْمِير : التّقْديد .
وتَتْمير الدّواء : تَخميره ، كما في التّرياق وغيره .
تمل :
التُّمْلُول : بقل ، اسمه بالنّبطيّة : فَنّابرى ، واسمه بالفارسيّة : بَرْغَشْتْ . وهو شَجَر البَهَق ، سُمِّى بذلك لنفعه منه نفعا بيّنا ظاهرا سريعا .
وهو بقل بَرّىّ يَنبت في آخر الشّتاء ، ويكثر في أوّل الرّبيع ويستمرّ إلى آخره ، ويؤكل مَسلوقا .
وورقه أصغر من ورق الهِندباء البرّىّ . وزهره أبيض اللّون . ويُخَلِّف بزرا أغبر اللّون دقيقا .
وهو ، أعنى البَقْل ، حارّ يابس في الأولى ، يُزيل الكَلَف والبَهَق . وهو أنفع شئ لهما أكلا وضمادا ، يُذهبهما في أيّام يسيرة ، وبهذا تعرفه العرب .
ويفتح سُدَد الرّئة والكبد والطّحال . ويُطلق الطّبيعة ، ويُزيل المغَص ، ويزيل الكيموسات 54 الثّقيلة .
وهو ملائم للمحرورين والمبرودين معا لقرب مزاجه من الاعتدال .
وقال البيرونىّ : الشّربة منه من مثقال إلى مثقالين ، مُجَرَّب .
وبدله للبَرَص والبَهَق : الإطْريلال .
والتَّامُول ( ويقال التَّابُول أيضا ) 55 : نبات لا ساق له ، اسمه بالهنديّة تانْبول .