والمبضع المشرط . وما يُبْضَع به العِرْق والأديم ، وهو آلة الجرّاح .
واسْتَبْضَعْتُ الشّيء : جعلته بِضَاعَة ( وبالله نعوذ ممن جعل الطِّبَّ بِضَاعة ، وهو الفاشي اليوم بين الناس ) 169 .
وأَبْضَعْتُ المريضَ بالدَّواء إِبْضَاعا ، أي : لازَمْتُهُ به حتَّى بَرِئَ .
وبَضَعْتُ العرق فَانْبَضَع ، أي : قَطعته فانْقَطَع .
والبَاضِعَة من الجراحات : الّتى تَشُقُّ اللّحم وتصل إلى العَظْم .
وبَضَعْت من الماء : شربت حتّى ارتويت ، وفي أمثالهم : ( حتَّى متَى تَكْرَع ولا تَبْضَع 170 ) .
بطأ :
البُطْء والإِبْطَاء ، معروفان .
بطح :
بطحته فَانْبَطَح .
وبَطَحَه الدّاء : أسقطه وأعياه .
بطخ :
البِطِّيخُ من اليَقْطِين الذي لا يعلو ولكن يذهب حبالا على وجه الأرض الواحدة بِطِّيخَة . وهو أنواع مختلفة الأشكال والألوان والأسامى بحسب أماكنه ( فالحبحب بمكة البِطَّيخُ الشّامى المسمّى في العراق بالرّقّىّ وبمصر بالأخضر وفي المغرب بالدِّلاع وعند الفُرس بالهندي ) 171 .
والبِطَّيخ بارد في أوّل الثّانية رَطْب في آخرها .
والنَّضيج منه لطيف وفيه تفتيح كيف كان ، ويستحيل إلى أىّ خِلْط وافقه في المعدةُ وهو إلى البَلْغَم أشدّ ميلا منه إلى الصّفراء ، فكيف إلى السّوداء ؟
وإذا لم يُسْتَمْرأ جيّدا ولّد الهَيْضَةَ ، ويجب أن يُتْبَع بشئ آخر ويَشْرب عليه