وحَلَّلَ أورامَها .
وأكلُه نيِّئاً مصدِّع ، مُضِرّ بالمحرورين . ويُصْلِحُه الخلّ .
والإكثار منه يولّد خلطاً رديئا ، وينبغي لآكله نيتاً أن يَغْسِلَه بالملح وخلّ الخمر مرارا ثم يأكله .
ومنه نوع يعرف بِبَصَل القئ ، وهو بَصَل صغار وقشره أسود ، وورقه كورق البلبوس 165 إلّا أنّه أطول منه .
وهو حارّ في الرّابعة ، يابس في الثّالثة ، وإذا أُكل أو شُرب الماء الذي أغلى فيه ، يُهَيِّج القَىء تَهييجا ذَريعا .
ومنه نوع يعرف بِبَصَل العُنْصُل ، وبِبَصَل الإسْقيل 166 ، وبَصَلِ الخنزير ، وبِبَصَلِ الفأر لأنّه يقتله إذا أكلَه . وهو بَصَل كبير معروف . وهو حارّ يابس في الثّالثة ، وفيه رطوبة فضليّة . يقوِّى المعدةَ وينفع من سوء الهضم ومن اليَرَقان والسّعال . يُستعمل مشويّاً في العجين . وخلُّه شديد التّقطيع للأخلاط الغليظة . وينفع من ضعف المعدة . ويفتِّت الحصى . وينفع في تنقية الرّأس سعوطا .
ومنه نوع يعرف بِبَصَل الذّئب ، وهو بَصَلُ الزِّير ، وهو البَلبُوس 167 ، وهو بَصَلٌ صغير لا طاقات له ، وإنّما هو جسم واحد عليه قشر أسود ، وله ورق كورق الكرّات ، وهو حارّ يابس في الثّانية وأكله ردئ .
وتَبَصَّلَ الدُّمَّل : ضَخُمَ فصار يشبه البَصَل .
وتشبّه به الدّرع والمغفرة ، قال في وصف درع سَهِكَ من صَدأ الحديد :
فَخْمَةٌ ذَفْراء تُرْتَى بالعُرَى * قُرْدُمانيّاً وتَرْكاً كالبَصَلْ 168
بضع :
البَضع : القَطْع والشَّقُّ .
والبُضع : الجِماع أو الفَرْج نفسُه .
والبِضْع : الطّائف من اللّيل . وما بين الثّلاث إلى التّسْع في العَدِّ .