[ غزل ]
وقال الأَكوعىُّ : الغَزَالُ حين تَضَعُه أُمُّه حتى يَتَرَعْرَع ، ثم هو خِشْف حتى يَبُوعَ ويَحجمَ قَرْناه ، ثم هو جَدايَةٌ ، الذَّكَرُ والأُنثَى ، وهو ثَنِىٌّ أَبدًا .
وقال : نقولُ : إِنهّا لجَأْبةُ القَرْن إِذا كان حَدِيداً مُسْتَقِيماً مُنْتَصِبًا ، فإِن كان مُعْوَجًّا لم نَقُل جَأَبةَ القَرْنِ .
[ غفر ]
المغَافِير : صَمْغُ العُرْفُط وصَمْغ الرِّمث وهو حُلْو يُؤْكَل ، والواحِدُ مِغْفَار « 1 » .
والغُفْر : ولَدُ الأُروِيَّةِ حين تَضَعُه أُمّه مُغْفِر « 2 » .
[ غرض ]
الغَريضُ من اللَّبَن حين يُنْزَع زُبدُه ، فإِذا وُضِع فُواقاً فهو الرائِبُ .
[ غلث ]
وقال : يرعون أَغلاثاً إِذا لم يُصِب الأَرضَ مَطَرٌ ولَيْس فيها إِلَّا الحَمْضُ والرِّمثُ والغَضَا ، والواحِدُ غِلْثٌ .
[ غضن ]
وقال الأَكوعِىُّ : أَغضنَت علينَا السَّمَاءُ حتى أَصبَحْنَا أَىْ مطَرَت .
[ غرب ]
والغَارِبُ من البَعِير : مَوضِع القَتَب
[ غرض ]
قال :
يَشْرَبْن حتى تُنقِضَ المَغَارِضُ « 3 » * لا عائِفٌ فيها ولا مُعارضُ
[ غمد ]
وقال : الغامِدَةُ : البئرُ المُنْدَفِنة .
[ غبب ]
وقال : غَبَّبَ الذِّئبُ الشَّاةَ إِذا أَخذَ بحَلْقها ، ونَيَّب فيه فَذاكَ التَّغْبِيب .
قال :
ولقد غَنِيت لهم صدِيقًا صالِحًا * كالذِّئبِ يفرِس تارةً ويُغَبِّبُ « 4 »
وقال : قد غَبَّبْتُ بِشَاتِى أَو بِناقَتِى إِذا تركتَ بها بَعضَ الَّلبَن ولم تَحلُبْه كله .
[ غرب ]
وقال : أَغربْتَ حَوضَك أَى مَلأَتَه حتى فَاضَ . والغَرَبُ : ما سَالَ من الحَوْضِ من المَاءِ .
[ غطط ]
وقال : صَبَحْتَنا مع الغَطَاط « 5 » يعْنِى الصُّبح .
هامش
( 1 ) السكرى : « حفظي مغفور » .
( 2 ) الحامض : مغفرة
( 3 ) التاج واللسان ( غرض ) : المغارض جمع مغرض ، وهو جانب البطن أسفل الأضلاع التي هي مواضع الغرض « حزام الرحل » من بطونها ، وأوردا الرجز معزوا لأبى محمد الفقعسي ، وروى في الأساس « تنتأ » بدل :
« تنقض » .
( 4 ) اللسان ( غبب ) : التغبيب : أن يدعها وبها شئ من الحياة . وفرس الشئ : دقه وكسره .
( 5 ) الحامض « كذا » . وفي القاموس ( غط ) : الغطاط بالضم : أول الصبح ، أو بقية من سواد الليل والسحر ويفتح .