تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

[ مظع ]

وقال : قد تَمظَّع في الرَّعى إِذا تأَخّر عن الوقْت ، وتَمظَّعَ في الأَكل إِذا أَكثرَ فلم يَتْرُك شيْئاً مِمَّا يُؤْتَى به .

[ مزي ]

وقال : إِنه ليُمَزّيه عِنْدِى بكَلامٍ حَسَنٍ أَى يُثْنى عليه .

[ مزن ]

وقال : المُزْن من السَّحابِ : الأَبيضُ .

[ محق ]

واليَمْحِيق « 1 » هو أَنَّ العَرَب في الجَاهِلِيَّةِ إِذا كان يَومُ المُحاقِ بَدَر الرَّجل إِلى مَاءِ الرَّجُل إِذا كان غائِباً عنه فَنَزَلَ عَلَيه فلا يَزالُ يَسْقِى به ويَكون قيِّم ذَلِك المَاءِ وربّه ذَلكَ الشَّهْر حتى يَنْسلخ ، فإِذا انْسَلَخ كان ربُّه أَحقَّ به ، فكانت العَربُ تدْعُو ذَلِك اليَمْحِيق . وقال : مُتْمَهِلٌّ ومُتْلَئِبٌّ : مُنتصِبٌ .

[ مسط ]

والمَسِيطُ « 2 » : الماءُ الذي يَسِيلُ من الحَوْضِ ، قال الفَرَزْدَقُ :
إِلى رَخَمات بالمَسِيطِ وُقُوع
.

[ معل ]

وقال : المَعْل « 3 » : العجَلةُ . قال القُلاخُ :
إِنّى إِذَا مَا الأَمرُ كَانَ مَعْلَا
أَىْ عَجَلَة . وبَعضُ العَرَب يُسمِّى المَسِيطَ ما يَخرُج من الرَّكِيَّة من الحمْأَة والماءِ ، يقال : مَسَطوهَا مَسْطاً .

[ مكل ]

ويُقالُ : ملَكَت الرَّكِيَّة : جَمَّت تَمْكُلُ ( مُكُولًا ) « 4 » . وقال : لَكَ مُكْلَة ولي مُكْلة وهي كُلَّما جَمَّت . وقال : اسْتَمْكَلَها .

[ ملح ]

وقال : الممْلَحَةُ : التي تُصْنَعُ مِن صُوف تُشبِه الإِداوة ، يُجعَلُ فيها المِلْحُ

[ مخض ]

وقال الأَسعَدِىُّ : الامْتِخَاضُ : الارْتِجَاج . قال الأَخْطَلُ :
. . . وتمْتَخضُ الأَكفالُ والسُّرَرُ « 5 »
هامش
( 1 ) اللسان والتاج ( محق ) : محق بفلان تمحيقا ، وذلك أن العرب في الجاهلية إذا كان يوم المحاق من الشهر بدر الرجل إلى ماء الرجل إذا غاب عنه فينزل عليه ويسقى به ماله ، فلا يزال قيم الماء ذلك الشهر وربه ، حتى ينسلخ ، فإذا انسلخ كان ربه الأول أحق به ، وكانت العرب تدعو ذلك المحيق . وفي الأصل : « اليمحيق » كتبها مرتين ، ولعلها لغة في المحيق . ( 2 ) اللسان والتاج ( مسط ) : قال أبو عمرو : المسيطة : الماء يجرى بين الحوض والبئر فينتن . ( 3 ) اللسان ( معل ) : المعل : الاختلاس بعجلة في الحرب ، وأورد ثلاثة مشاطير بينها هذا المشطور . ( 4 ) تكملة من القاموس ( مكل ) ( 5 ) جزء بيت في الديوان - 224 ط بيروت ، وهو :والخيل تشتد معقودا قوادمها * تعدو وتمتخض الأكفال والسرر .
كتاب الجيم — صفحة 250 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى