تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

[ زفر ]

وأَنْشَدَ السَّعْدِىّ :
ومَأَكِمات أُرْدِفَتْ زَوافِرَا
الزَّوافِرُ : ما زُفِرَتْ « 1 » بِهِ مِنْ لَحْمِها وأُرْدِفَتْ بهِ .

[ زبب ]

وقال : المُزَبَّبُ : الكَثِيرُ المالِ . وقالَ :
لَمْ يُحْرَم الرِّسْلَ ولَمْ يُجَنِّبِ * مُزَبّبٌ زادَ عَلَى المُزَبَّب

[ زور ]

وقال : رَجُلٌ لَهُ زُورٌ : إِذا كانَ لَهُ عَقْلٌ « 2 » . وهذا طعَامٌ ما لَهُ زُورٌ « 3 » ، أَىْ لَيْسَ بطَيِّب . وثَوْبٌ لا زُورَ لَهُ ، أَى لَيْسَ فِيه خيْر ولا نَقَاءَ « 4 » لَهُ .

[ زبد ]

وقالَ : زَبَدَنِي « 5 » : زادَنِى .

[ زهو ]

وقال : أَبُو حِزامٍ : زَهَوْتُ « 6 » هذا الشَّىْءَ تَزْهَاهُ زَهْواً : خَرَصْتُه لأَعْلَمَ لَهُ ما زُهَاؤُه . وزَهَتْهُ الرِّيحُ : رَفَعَتْهُ « 7 » . وقالَ الأَسَدِىُّ : أُزْهِيَتْ « 8 » إِلَيْه نَفْسُهُ .

[ زلج ]

وقالَ : قَدْ جَعَلَتِ الإِبِلُ تَزْلِجُ وتَدْحَضُ . دَحْضاً ، وهُوَالزَّلَقُ . إِنَّ قُدامكُمْ دَحْضاً لا تُدْحِضُوا إِبِلَكُمْ .

[ زنم ]

وقالَ : الزُّنْمَةُ « 9 » : زُنْمَةُ الشاةِ .

[ زأجل ]

وقالَ : الزَّأْجَلُ « 10 » : أَبْيَضُ البَيْضَةِ .

[ زفر ]

وقالَ الأَسْلمِىّ : زَافِرَةُ : السَّهْمِ : أَسْفَلُ « 11 » مِنَ الرِّيشِ .

[ زعر ]

وقالَ الكَلْبىّ : فِيهِ زَعَارَّةٌ « 12 » .
هامش
( 1 ) زفر الشئ : حمله ( 2 ) في التاج : أي رأى يرجع إليه . ( 3 ) في القاموس : الزور : لذة الطعام وطيبه . ( 4 ) في الأصل : ولا بقاء له ، والمثبت من القاموس مادة ( زور ) : الزور : لين الثوب ونقاؤة ( بالنون ) وهو الأشبه . ( 5 ) في القاموس : زبد له يزبد : رضخ له من ماله . ( 6 ) وكذا في اللسان . ( 7 ) في الأساس : زهت الريح النبات : هزته . وفي اللسان : وزها السراب الشئ يزهاه : رفعه . ( 8 ) في الأصل : أزهصت والمثبت من نسخة الحامض بها مشه ورجحنا هذه القراءة لعدم وجود مادة ( ز ه ص ) . ( 9 ) في اللسان : التحريك أفصح . وفيه : وزنمة الشاة وزنمتها : هنة معلقة في حلقها تحت لحيتها ، وخص بعضهم به العنز . ( 10 ) كذا في الأصل بهمزة فوق الألف . وفي التاج ( ز ج ل ) : والزاجل كصاحب الرامي عن ابن الأعرابي وأيضا بياض البيضة عن أبي عمرو . ( 11 ) عبارة القاموس : مادون الريش . وفي التاج . وقال ابن شميل : زافرة السهم : أسفل من النصل بقلين إلى النصل . ( 12 ) أي سوء خلق وشراسة ، وراء زعارة تشدد وتخفف .
كتاب الجيم — صفحة 53 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى