تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

[ رفف ]

والرَّفُّ : أَنْ يَرِفَّ مِنَ البَرْدِ . وقال بِشْرٌ :
لَيالِىَ تَسْتَبِيكَ بذِى غُرُوبٍ * يَرِفُّ كأَنَّهُ وَهْناً مُدامُ « 1 »

[ روأ ]

وقالَ أَيْضاً في الراء « 2 » :
وَشُعْثٍ قَدْ هَدَيْتُ بِمُدْلَهِمٍّ * مِنَ الْمَوْماتِ لَيْسَ به كَتيعُ « 3 » تَرَى وَدَكَ السَّدِيفِ عَلَى لِحاهُمْ * كَلَوْنِ الراء لَبَّدَهُ الصَّقِيعُ

[ رفق ]

وقالَ أَيْضاً في الرِّفَاقِ « 4 » :
فَإِنِّى والشَّكاةَ مِنَ آلِ لَأْمٍ * كَذَاتِ الضِّغْنِ تَمْشِى في الرِّفاقِ « 5 »

[ ريد ]

وقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ في الرَّيْدِ « 6 » :
تُهالُ العُقابُ أَنْ تَمُرَّ بِرَيْدِهِ * وَتَرْمِى دُرُوءٌ دُونَهُ بالأَجادِلِ « 7 »

[ رجو ]

وقالَ في الرَّجَاءِ « 8 » إِنَّهُ الْخَوْفُ :
/ إِذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا * وَحَالَفَهَا فِى بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِلِ « 9 »

[ ريد ]

والرَّيْدَةُ : الرِّيحُ اللَّيِّنَةُ . قال :
إِذا طَرَقَتْنَا رَيْدَةٌ بَعْدَ عَشْوَةٍ * بِرَيّاكِ كَانَتْ لَيْلَةً نَسْتَنِيمُها
هامش
( 1 ) ديوان بشر بن أبي خازم ( ط . دمشق ) : 202 ، البيت : 5 من المفضلية : 97 والرواية فيها :كأن رضا به وهنا مدامتستبيك : تذهب بعقلك . بذى غروب : بثغر ذي غروب ، أي ذي أشر في الأسنان . يرف : يبرق ويتلألأ لونه لحسنه . وهنا : بعد ساعة من الليل . ( 2 ) الراء : شجر له زهرة بيضاء لينة كأنها قطن . ( 3 ) ديوان بشر ( ط . دمشق ) : 134 الموماة : الفلاة الواسعة لا ماء بها ولا أنيس - المدلهم من الفلوات : التي لا أعلام بها كأن الظلام يسترها - ودك السديف : دسم قطع السنام . لبده : جمده وضم بعضه إلى بعض . ( 4 ) الرفاق : حبل يشد من الوظيف إلى العضد . ( 5 ) ديوان بشر ( ط . دمشق ) : 163 ، اللسان ( رفق ) و ( ضغن ) والرواية فيه لآل لأم ، وفي الديوان :فإنك والشكاة من آل لأم( 6 ) الريد : مانتأ من الجبل . ( 7 ) شرح أشعار الهذليين : 142 الدروء : ما يدرؤه الجبل ، أي يدفعه - الأجادل : الصقور . جمع أجدل . ( 8 ) قال الفراء : الرجاء بمعنى الخوف لا يكون إلا مع الجحد ( انظر مادة رجا في اللسان ) . ( 9 ) شرح أشعار الهذليين : 144 .