تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

[ ركن ]

وأَنشد :
عَداكَ عَنْ خُلَّتِكَ العوادِى * جابِيَةٌ « 1 » مُركَّنُ الأَعْضادِ

[ رشم ]

والرَّشْمُ ، تَقُولُ : رَشَمُوا خَبَراً ما : أَحْصَفُوه « 2 »

[ رمل ]

والرَّمَلُ ، تَقُولُ لِلْقَيْدِ إِذا كانَ مُسْتَرْخِياً إِنَّ بِهِ رَملًا ، وإِنَّهُ لَرَمِلُ القَيْدِ ، أَىْ هُوَ ضعِيفٌ مُسْتَرْخٍ . وتَقُولُ ارْمُلْ بِهِ ، أَىْ أَرْخِ لَهُ ، وتَقُولُ : أَرْمَلْتُ قَيْدَهُ وأَمْلَيْتُ لَهُ ، أَى أَرْخَيْتُ . والرَّمَلَانُ : رَسِيمٌ لَيْسَ بِسرِيعٍ ، وهُوَ دُونَ العَدْوِ .

[ ربع ]

والْإِرْبَاعُ ، تَقُولُ : قَدْ أَرْبَعْنَا : إِذا أَصَابَهُم الرَّبِيعُ ، ولِلْغَنمِ ارْتَبعَتْ : إِذا أَكَلَت الرَّبِيعَ ، وأَرْضٌ مَرْبُوعَةٌ : إِذا أَصابَها المَطَرُ فىِ الرَّبِيعِ .

[ رمح ]

وتَقُولُ لِلْإِبِلِ : أَخَذَتْ رِماحَها « 3 » : إِذا سَمِنَتْ وتَزَيَّنَتْ جَهْدَها .

[ رنب ]

والْأَرْنَبَةُ « 4 » : بَقْلَةٌ غَبْراءُ .

[ رجل ]

والارْتِجَالُ ، تَقُول : ارْتَجِلْ « 5 » رِجْلَتَكَ .

[ ربب ]

وتَقُولُ « 6 » : رُبَّ أَدَمَكَ هذِه ، أَى اجْعَلْ فِيهَا رُبّاً .

[ رقص ]

ويُقالُ : أَخَذَها رَقَّاصَةً « 7 » مُجْمِعَةً : هِىَ السَّنَةُ المُجْدِبَة .

[ رفق ]

والرِّفَاقُ : أَنْ تَعْضَدَ البَعِير فتَعْصِبَ يَدَهُ الصَّحِيحَةَ فَوْقَ الْمِرْفَق ، لِيدَّعِمَ علَى الَّتِى يَشْتَكِيها ، يُقالُ : رَفَقَهُ وهو مَرْفُوقٌ رَفْقاً . وأَنشد « 8 » :
فإِنَّكَ والشَّكاةَ وآلَ لَأمٍ * كَذات الضِّغْن تَمْشِى في الرِّفَاقِ « 9 »

[ رهل ]

والرَّهَلَةُ « 10 » : كهَيْئَةِ الوَرَمِ .
هامش
( 1 ) الجابية : الحوض - مركن الأعضاد : لأعضاده وهي جوانبه أركان تشد منه أو أعضاده قوية شديدة . ( 2 ) إحصاف الأمر : إحكامه . ( 3 ) في التاج : كأنها تمنع من نحرها لحسنها في عين صاحبها . ( 4 ) رجح صاحب اللسان أنها مصحفة من الأرينية مصغرا ، وهي نبات يشبه الخطمي عريض الورق وقد حلاها أبو حنيفة ( انظر مادة أرن ) . ( 5 ) في اللسان : ارتجل رجلك ( بالتحريك ) أي عليك شأنك فالزمه . ( 6 ) رب السقاء يربه رباً ورب ( بالضم ) . ( 7 ) تقدم في صفحة / 12 وانظر ( ج 1 / 303 ) . ( 8 ) لبشر بن أبي خازم كما في اللسان ( ر ف ق ) . ( 9 ) ديوانه ( ط . دمشق ) : 163 . اللسان ( رفق ) و ( ضغن ) . ( 10 ) رهل اللحم : ورم من غير داء . ولكنه رخاوة إلى السمن .
كتاب الجيم — صفحة 14 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى