[ سول ]
وقالَ : السَّوْلَةُ « 1 » : البَطْنُ إِذا كانَ مُسْتَرْخِياً ، وهو قَوْلُه « 2 » :
صَوْبُ نِجاءِ الحَمَلِ الأَسْوَلِ « 3 »
يَعْنِى السَّحاب .
وقالَ :
كَما اسْتَهَلَّ الحَمَلُ المُرَوَّقْ * ودَفْقَةُ الجَوْزاءِ لَمْ تُعَوَّقْ
المَرَوَّق من الرّواق .
[ سفع ]
سَفَعَ الجَرادُ الشَّجَرَ : إِذا أَكل وَرَقَهُ .
وقال مَعْرُوفٌ الدارمىّ : أَسْنُمَه « 4 » .
[ سرع ]
وقالَ الهَمْدانىّ : السَّرَعُ « 5 » : غُصْنٌ .
[ سلغف ]
والسِّلْغَافُ « 6 » : العُودُ يُحَدَّدُ فيُنْصَبُ حَوْلَ الشَّجَرَةِ للسِّباعِ يَقْتُلُونَها بها ، وهي السَّلَاغِيفُ .
[ سحج ]
وقالَ المِسْحَاجُ « 7 » : الحَلُوف الَّتِى تَسْحَجُ الأَيْمانَ ، وهي السَّحُوجُ . قال :
تَرَى كُلَّ مِسْحَاجٍ كَأَنَّ ثِيابَها * عَلَى زُجِّ رُمْحٍ أَوْ عَلَى رجْلِ طائرِ
[ سدك ]
وقالَ : كان ذُو الرُمَّةِ سَدِكاً « 8 » بالزُّرْقِ .
[ سعم ]
وقالَ : مَرَّ بِى السَّيْلُ مُسْعَامّاً « 9 » ، أَىْ سَرِيعاً .
[ سهب ]
وقالَ : أَرْضٌ مُسْهَبَةٌ : لا ماءَ فِيها « 10 » .
وأَنْشَدَ « 11 » :
تَغالَى ذِراعاهَا وتَمْضِى بِصَدْرِها * حِذاراً من الإِيعادِ والرَّأْسُ مُكْمَحُ
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، وفي القاموس ( س ول ) : السولة : استرخاء البطن وغيره وعقب عليها التاج بقوله :
هكذا في النسخ والصواب السول محركة .
( 2 ) هو المتنخل الهذلي كما في اللسان .
( 3 ) البيت في اللسان ( س ول ) وشرح أشعار الهذليين 1258 وصدره :كالسحل البيض جلا لونهاالنجاء مكسور الأول : السحاب - وأراد بالحمل : السحاب الأسود . وسحاب أسول : مسترخ بين السول .
( 4 ) هكذا في الأصل بضم النون ولعلها بكسر النون جمع سنام يريد نوره وما يعلو رأسه كالسنبل .
( 5 ) في القاموس ( س ر ع ) السرع بالفتح ويكسر : قضيب من قضبان الكرم الغض لسنته ، أو كل قضيب رطب ( ج ) سروع .
( 6 ) لغة في السلعاف بالعين المهملة وقد فسر في القاموس ( س ل ع ف ) كما هنا .
( 7 ) وكذا في القاموس ، وفي التاج : تسحج الأيمان : تتابعها .
( 8 ) في اللسان : رجل سدك : خفيف اليدين في العمل . ورجل سدك بالرمح : طعان به رفيق سريع - الزرق بالضم : النصال واحدها أزرق سميت لصفائها .
( 9 ) في القاموس : وسيل مسعام كمحراب أو كمشعان ( أي بالضم ) : سريع في جريه .
( 10 ) وكذا في المعجمات ، وهو من قولهم : أسهب القوم : حفروا حتى بلغوا الرمل ولم يخرج ماء .
( 11 ) الإنشاد هنا مقحم ، أو هنا سقط والإنشاد من تتمته . والبيت لذي الرمة كما في التاج ( ك م ح ) وفي ديوانه 90 بروايةتموج ذراعاها . . ..