تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

[ خيل ]

وقال :
مَرَرنا مُرورًا وَسْطَ أَخْيِلة الحِمَى * ونَحْنُ نَرى الحُوَّاطَ مَرْأًى ومَسْمَعًا كنَخلٍ بأَعْلَى قُرْحَ حِيط فلم يَزَلْ * له خائِلٌ حَتى أَنى وتَمنَّعَا طِوالَ الذُّرى هَبَّت له مُسْتناحةٌ * يمَانِيَةٌ أَلْوَتْ به فَتزعْزَعَا
الأَخيلة : جماعة الخَيل . وقال : الخائل : القائم على النَّخل والمال ؛

[ خول ]

يقال : خال يَخُول خيالةً حسنة ، وهو خائلُ مال ؛ أَى : حَسن القِيام عليه .

[ خلط ]

وقال : هذا سَهْمٌ خِلْطٌ : الذي لا يَسْتَقِيم ؛ ورجلٌ خِلْطٌ ، مثله .

[ خشش ]

الخُشش : الخِشْف الصَّغير ، تقول : معه خُشَش صغير ؛ أَى : خِشْف . وقال هذا لَحمٌ خِشَاش ؛ أَى : دون . وقال : خَشاش « 1 » الرَّأْس : صَغِيره ؛ يقال : إِنك لأَصعل الرّأْس خَشَاشُه .

[ خذو ]

وقال أَبو مُحْرِز : الخَذْواءُ ؛ النِّعْمة ؛ قال : أَنْعمنا عليهم نِعْمةً خذْوَاءَ .

[ خدم ]

وقال : سَقوها مُقطِّعة الْخَدَم ، وهو إِذا أَغْلوا السَّمن فأَخذوا رُغْوَته الأُولى ، ثم بَقِيت رُغوة رقيقة ، فإذا سَقوا هذه الثانية الجارية سَمِنت حتى نقطع خَدَمُها من السِّمن ، يعنى بالخَدم : الخَلاخيل .

[ خرج ]

وقال : الخارجىّ : المُنْكَر من الخَيل والرِّجال .

[ خشش ]

وقال الضَّبِّىّ : إِنه لخُشاش ، وهو الخَفِيف الجِسْم . وقال القْشيرىّ : خَشَاش . وقال للمرأَة : إِنهَا تَعْقِيلَةٌ ؛ وللرجل : خِيرَة قومه ؛ وللمرأَة : عَقِيلة قومها ؛ [ قالوا : عقيلة ، لأَنها تُعقَل في معقِل ، إِذا أُكرمت ؛ أَى : تُصان ، والرَّجُل لا يُعقل ، فلم يُسمَّ عَقِيلًا ] « 2 » .

[ خيف ]

الخَيْف : الضَّرْع .

[ خفع ]

وقال التَّميمىّ العَدوىَّ : خَفَعه الجُوع : صَرعه ، وجَفأَه ، مثله .

[ خزر ]

وقال : التَّميمىّ العَدوىّ : خَزَرَ طَرْفه ، يَخْزِرُوا خَزْراً ، إِذا كسره دُونك .
هامش
( 1 ) بالفتح : ( اللسان ) . ( 2 ) تكملة من إحدى النسخ .
كتاب الجيم — صفحة 235 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى