وقال : اليَمن تُسمِّيه الزُّلَّاخ . قال :
خَرج شَيخٌ من اليَمن فأَصاب شابًّا على امْرأَته . فانْطلق الشيخُ حتى أَتى أُمَّ الفَتى ، وكانت جارَته ، فبَرك عليها ، فلما قَضى الفتى حاجته أَقبل فإِذا هو بالشَّيخ على أُمّه ، فلما رآه الشيخُ وثب وهو يرتجز ،
لا يَعْدِم الشَّيخُ ما ساءَ الفَتى * أَوْرث مَجْدًا للشُيوخ واجْتَرَى
لَيس به زُلّاخَة ولا نَسَى
[ خنفس ]
وقال : الْخُنْفَسَة « 1 » ، من الإِبل :
التي تَرضَى بأَدنى مَرتع ، وهي النَّدُوس .
وقال الأَكوعىّ : عليه خِطْرٌ من شاء ، مائتان أَو ثلاثمائة .
[ خصلف ]
وقال ابنُ مُقْبِل :
إِذا زُجِرَتْ أَلْوَتْ بضافٍ سَبِيبُه * أَثيثٍ كقِنْوان النَّخيل الْمُخَصْلَف « 2 »
والمُخَصْلَف : الخَفِيف الحَمْل .
[ خجل ]
وقال : الْخَجِل : المَرحُ من القوم ؛ قال :
قد يَهتَدى بصَوتِىَ « 3 » الهادِى الخَجِل
[ خنف ]
وقال الغَنوىّ : الْخَنُوف : التي تَرْفع كَفَّيها وتُبْدِى بواطِنَها ثم تُصفِّق بهما ، خَنفت تَخْنِف خَنْفًا .
[ خيص ]
وقال : الخَيْصَى ، من الرِّعاء :
المُتفرِّقون ؛ قال : قد اجْتمعت خيْصاهم ، بَعضهم إِلى بعض ، والْخَيْصَاءُ ، من المِعْزَى : التي يكون قَرْنُ واحد منها مُنْتِصبَا والاخرُ مطمئنًّا .
[ خيل ]
وقال : إِذا خَطَب رجلٌ امرأَةً فوَقَفها ، فأَرادها آخرُ ولم يَخْطُبها ، قِيل : خَيَّل فلانٌ على فُلانه .
[ خنع ]
وقال التَّميمىّ : إِنه لذو خَنَعات ، وهو انْكِسار عن الأَمر يُريده ؛ تقول :
أَراد أَمرًا فَخَنَعَ عنه ؛ أَى : انْكَسر عنه .
[ خنو ]
وقال : أَخْنَى فلانٌ ، إِذا تَزوَّج غَيْرَ كُفْءٍ ؛ وأَخنى ، إِذا أَتَى أَمْرًا قَبِيحًا .
[ خضم ]
وقال : المُخَضَّم « 4 » : الذي يُوسِّع على عياله في النَّفقة ، والمُخضمون :
هامش
( 1 ) كقرطقة ، وعلبطة . ( القاموس : خنفس ) .
( 2 ) الأصل : « المخلصف » ، صوابه ما أثبتنا .
( 3 ) اللسان ( خجل ) : « لصوتى » .
( 4 ) كمعظم ، اسم مفعول من التعظيم ، وكمكرم ، اسم مفعول من الإكرام .