لا يَتْرُكِ اللَّهُ من شَمْخٍ ومازِنها * ولا عَمِيرةً فَوْقَ الأَرْضِ إِنسانَا
إِن لم يُزيروا بَنى مَعْنٍ مُسَوَّمَةً * تَخَالُها بفَيافِى البِيدِ عِقْبانَا
[ حنتم ]
وقال الكَلبىّ : الْحَنْتَمُ : النُّفَّاحاتُ التي تكون في العُشَرِ كأَنها كِيسَةٌ ، يكون فيها شَىءٌ يَتَّخذونه للحُرّاق .
وقال المُدْلجىُّ : سَهْماهُما حَتْنٌ « 1 » ؛ أَى : مُسْتَوِيان .
[ حفظ ]
وقال : ما أَحْفَظَ كِتابَ هذا المُصحفِ ! إِذا لم يكن فيه خَطأٌ ؛ وهو حَفِيظُ الخَطِّ .
[ حيل ]
وقال العَدوىّ : أَرضٌ حِيَالٌ ، إِذا لم تُزْرَع .
[ حسم ]
وقال : تتابعت أَيامٌ حُسُومٌ ، إِذا كان لها رِياحٌ في أَيّامٍ مُتتابِعات .
[ حرص ]
وقال الأَسعدىُّ : أَصابتنا سماءٌ مُحْتَرِصَةٌ ، إِذا جاءَ بِمرَّةٍ مطَرٌ كَثير .
وقال : الحُضَضُ « 2 » :
[ حقق ]
وقال في الحِقَّة : لم تبلغ حُقُوقِيَّتِهَا .
وقال : هي في صَعيد حِقَّتِهَا ؛ أَى :
في قُبُلِ ذاك ، وفي صعيد جذَعتِها ، وفي صعيد ثَنِيَّتِها ، وفي صعيد رُباعِيّتِها ، وفي صعيد سَدِيسِها ، وفي صعيد بازلها .
وقال : هي بِنْت لَبُون في صعيد الْحِقَّة ، وحِقٌّ في صعِيدِ جذَعتِها ، إِلى بُزولِها .
وقال : الأَوابى ، إِذا كانت الإِبل حِقَاقاً فهي طَروقة الفَحل ، فإِنْ بقي من الْحِقَاق شىءٌ لم يَلقح فهي أَوابٍ ؛ والواحدة :
آبية ؛ ويُقال : قد أَبت وما لَقح منها دون الْحِقَّة ، فهي مَخَاض . وقال : حين تضعها أُمها أُنثى ، فهي قَلوص ، وإِذا كانت بِنْت لَبون رَكِبْتها وهي قَلوص ، ما لم تتَّغِر وما لم تَرفضّ من فيها سِنًّا « 3 » .
وقال : قد أَفرَّت ، إِذا طَلعت ثَنِيّتُها .
وقال : قد أَدرمت بَكرتُك للإِثناءِ ، إِذا حَفِرت ثَنِيّتاها لَتَسْقُطا .
هامش
( 1 ) بالفتح ويكسر . ( القاموس : حتن ) .
( 2 ) كذا . وقيده صاحب القاموس تنظيرا : كزفر ، وعنق ، وهو دواء ، اختلفت المعاجم في وصفه .
( 3 ) في نسخة : « شيئا » .