معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن عبد الصمد بن بشير ، مثله .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، قال :
« سألت أبا عبد اللّه ( ع ) ، عن الوباء ، يكون في ناحية المصر ، فيتحول الرجل إلى ناحية أخرى ، أو يكون في مصر ، فيخرج منه إلى غيره ؟ .
فقال : لا بأس ، إنما نهى رسول اللّه عن ذلك ، لمكان ريبته بحيال العدو ، فوقع فيهم الوباء ، فهربوا منه ، فقال رسول اللّه ( ص ) : الفارّ منه ، كالفارّ من الزحف ، كراهية أن تخلو مراكزهم » .
العلل : محمد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن عاصم بن حميد ، عن علي بن المغيرة ، قال :
« قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : القوم ، يكونون في البلد ، فيقع فيها الموت ، ألهم أن يتحولوا عنها إلى غيرها ؟ .
فقال : نعم .
قلت : بلغنا أنّ رسول اللّه ( ص ) عاب قوما بذلك ! .
فقال : أولئك كانوا ريبة بإزاء العدو ، فأمرهم رسول اللّه ( ص ) أن يثبتوا في موضعهم ، ولا يتحولوا منه إلى غيره ، فلما أصابهم الموت ، تحولوا منه ، فكان تحويلهم منه إلى غيره ، كالفرار من الزحف » .
معاني الأخبار : محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبان الأحمر ، قال :
« سأل بعض أصحابنا أبا الحسن ( ع ) ، عن الطاعون ، يقع في بلدة ، وأنا فيها ، أتحوّل عنها ؟ .
قال : نعم .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 88
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٨٨