قال رسول اللّه ( ص ) وقد رفع رأسه ، فتبسّم ، فسئل عن ذلك قال : نعم ، عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدا صالحا ، مؤمنا ، في مصلى كان يصلي فيه ، ليكتبا له عمله ، في يومه وليلته ، فلم يجداه في مصلاه ، فعرجا إلى السماء ، فقالا :
ربنا ! عبدك فلان المؤمن ، التمسناه في مصلاه ، لنكتب له عمله ، ليومه وليلته ، فلم نصبه ، فوجدناه في حبالك ! ؟ .
فقال اللّه عز وجل :
اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته من الخير ، في يومه وليلته ، ما دام في حبالي ، فإنّ عليّ أن أكتب له أجر ما كان يعمله إذ حبسته عنه .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : يقول اللّه عزّ وجلّ للملك الموكل بالمؤمن ، إذا مرض أكتب له ما كنت كتبت له في صحته ، فإني أنا الذي صيّرته في حبالي .
وعنه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن ابن الصباح قال : قال أبو جعفر ( ع ) : « سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة » .
وعن محمد بن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : سمعته يقول :
« الحمى رائد الموت ، وهي سجن اللّه في الأرض ، وهي حظ المؤمن من النار » .
وعنه ، عن موسى بن الحسن ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن شيخ من أصحابنا يكنى بأبي عبد اللّه ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : « الحمى رائد الموت ، وسجن اللّه في الأرض ، وفورها من جهنم ، وهي حظ كل مؤمن من النار » .
ثواب الأعمال : وعن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، مثله .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 67
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٦٧