دواء سكرجة من نبيذ صلب ، لا يريد به اللذة ، بل يريد به الدواء .
فقال : لا ولا جرعة ! .
قلت : ولم ؟ ! .
قال : لأنه حرام ، وإنّ اللّه لم يجعل في شيء مما حرم دواء ولا شفاء .
( الحديث ) .
وعن رواب بن جرير ، عن أبيه ، عن زرعة بن محمد ، عن سماعة بن مهران ، قال :
قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) ، عن رجل كان به داء ، فأمر له بشرب البول .
فقال ( ع ) : لا تشربه ! .
قلت : إنه مضطر إلى شربه ! ! .
قال ( ع ) : إن كان مضطرا إلى شربه ، ولم يجد دواء ، فليشرب بوله ، أما بول غيره فلا .
وعن إبراهيم بن محمد ، عن فضالة بن أيوب ، عن إسماعيل بن محمد قال :
قال جعفر بن محمد ( ع ) : « نهى رسول اللّه ( ص ) ، عن الدواء الخبيث أن يتداوى به » .
وعن عبد اللّه بن جعفر ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن الحلبي ، قال :
سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن دواء يعجن بالخمر ، لا يجوز أن يعجن به ، إنما هو اضطرار .
فقال : لا واللّه ! لا يحل للمسلم أن ينظره ، فكيف يتداوى به ! وإنما هو بمنزلة شحم الخنزير الذي يقع في كذا وكذا ، لا يكمل إلّا به ؟ ! ! فلا شفى اللّه أحدا سقاه خمرا وشحم خنزير ! .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 64
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٦٤